ولو
كنت متضايق أو زعلان أو نافر أو مش على مزاجك ما أنبشه على صفحات مدونتى فلك الحق كل الحق أن تغلقها وبذلك تكون قد أثبت ما قلته من قبل من أنى أكتب كلام فارغ*كلام فارغ،وأنك قد احترمت ذاتك وتفكيرك وثقافتك وطردتنى من جنتك ولم توافق على مشاركتى واجترارى لأيام مازلت أحكيها وأرى أنها محاكاة صادقة لما كان يجرى ..أيام زمان من حوالى 50 سنة أو يزيد!!ا
نسيت أن أكمل المعلومة حول ألسيد/أحمد عبود باشا ولم أقل أن وابوراته كانت تعمل على قصب السكر والذى كان يزرع بغزارة فى أرض الصعيد،وبذكاء رجل ألأعمال أقام وابوراته فى أرمنت ليكون فى منتصف المسافة التى يزرع بها قصب السكر حتى لايتكلف فى عملية النقل ألكثير،وهذا يجعلنا نقارن بين القطاع الخاص الذى لاينسى فرصة لا يطرقها نحو شئ يمكن أن يكون سببآ فى ربحيته أو ثرائه،وبين بنى خيبان الذين أنشأوا مصنع الحديد والصلب وأطلقوا عليه قلعة الصناعة الثقيلة ،وهم يعلمون تمام العلم أن خام الحديد الذى سوف يعمل عليه المصنع يوجد بأسوان يعنى مسافة 891 كيلومتر عن حلوان؟؟
ماعلينا..هناك من ألأسباب الوجيهة التى تدعونا لأن نؤكد أننا الذين حفرنا قبورنا بأيدينا..وجلبنا الخسارة لأهلينا لقاء أن ينام رئيس الشركة فى حضن زوجته فى القاهرة حيث المياه الساخنة والتكييف الذى كان وقتهاب150جنيه ليكون سيادته مسترخى الأعصاب أو العضلات!!ا
ولو لم يكن الصعيد غالى على نفسى لما رجعت ثانية وأكتفيت بما قلت رغم أنى أعرف تمام المعرفة،أنى رغاى,,ممل..زنان..لسانى لايدخل حلقى ولكنى أمثل الكاتب الفاشل الذى رضى بأن يكون كاتبآ على الهواء كمن قال أنا ألذى دهنت الهوا دوكو..أما أنا فقد وضعت على الهواء كلمات أعتقد أنى أتقن صنعها حين أخبرك وفى حلقى غصة مشاهد مؤلمة لما رأيته بالصعيد!!ا
المرأة...وأنا من الناس الذين يحترمون المرأة وينضم فى كثير من ألأحيان للواتى تذرفن الدمع الغالى على ماوصل إليه حال المرأة فى بلادى...والبعض يتهمها بالمغالاة والتطرف فى الرأى ومحاولة إستدرار العطف والمشاركة الوجدانية،ولكنك سوف تغير رأيك إذا ما صدقتنى حين أقول لك أن فى ذلك الوقت لاتخرج المرأة مع بعلها العزيز إلا وتكون سائرة خلفه،هذه واحدة..ألشئ ألآخر أنها تسير فى توازى مع الدابة التى يستعين بها لراحته فى قطع عناء المشوار حال نزوحه من القرية إلى العاصمة للمحافظة.وثالثآ أنه يجب عليها لباس الحبرة..وهى ملاءة لونها أسود تلتف بها تلك المرأة لتصبح صندوقآ أسود يمشى الهوينا على ألأرض..يغطى الرأس حتى القدم،واليدين،والكفين..ولاحول ولاقوة إلا بالله؟؟
المرأة وعاء الرجل وهى مقوله لها كل ألأحترام فى تلك البقعة المنكوبة من مصرنا العزيزة..لها وظيفة وحيدة هى ألأنجاب وإن شئت فهى الماكينة التى أهداها الرب إلى الرجل كى يقضى بها حاجته،وتنجب له الولد وفى كل ألأحوال يتفوق الولد على البنت وياويلها ياسواد ليلها حينما ينسلخ منها شئ إسمه البنت!!ياسنة سودة ياولاد..وفى أغلب ألأحايين يتزوج من أخرى كى تمنحه الولد.ا
هذا هو وضع أو وظيفة ألأنثى فى مجتمع الصعيد،
أرى أنك قد أصابك إشمئزاز من رجل له مثل تلك ألأفكار البالية التى استوردها من البادية حال ألأختلاط مع الأجلاف الذين قدموا مصر بقصد الغزو ونهب خيراتها ليرسلوها للخليفة المبجل صاحب العهدة العمرية لتكون ولتزيد رصيد بيت المال الذى لا ينفق إلا داخل أسوار جزيرة ألأجلاف!!ا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق