الأربعاء، 21 يناير 2015

يااااه..لسه فاكر أيام التروللى باص؟؟والله زمان



من أمتع لحظات حياتى_هذا بفرض أن هناك حياة- أن أختلى بنفسى بعيدآ عن نفخات الميكروباس أو زخات التوكتوك اللذان أصبحا قاسمآ مشترك فى حياتنا،ففى القاهرة حدث ولا حرج..إلا أن هناك بعض ألأشياء الطريفة التى تقتل سنام الملل حينما تستمع للواد بلية مساعد"الباشمهندس"وهو يقول..أو ينادى مسسه،شبره..وهو يعنى المؤسسة،وكذلك فهو يقصد شبرا..أو أن آخر ينادى فيصه..أى فيصل..وهكذا فلا نلوم الطبيب الذى حينما يطرح عليه المريض ألسؤال المعهود..آكل إيه يادكتور فيجيب ويخترع أماكن غير موجودة بقاموس الصوتيات فيحدث أصواتآ لا تفهم منها شئ،فيقول سيادته للمريض...لوقه ولا يوجد بجانبه مترجم حتى يعرف المريض ماهى اللوقه؟؟أهو صنف جديد يعرفه أهل المدن ولم ينزل بعد أرياف القاهرة؟؟ولكننا المحشورين فى الوسط الطبى كما نقرأ الروشتات التى بعدها من المفروض أن نأخذ عليها جائزة نوبل لقراءة الروشتات المصرية..أقول لك أن لوقه يقصد بها سيادته..شوربة مسلوقة...فيخرج المريض يبسمل ويحوقل فى هذا البنى آدم الذى .
للهف 250 جنيه وقال بهم...لوقه
هذه المدونة هى الثالثة التى أبنيها طوبة طوبة وتحمل نفس العنوان ولماذا أقوم بالتغيير؟؟فصاحب المدونة هو هو...وأفكاره الحلمنتيشى هى هى..أما قرائها فيختلفون يومآ بعد يوم..وبعضهم أصبح زبون رواتب بلغة موزعى اللبن،وأخص بالذكر أصدقاء للمدونة من الولايات المتحدة ألأمريكية فهم مواظبون على قراءة الكلام الفارغ ويبدو أنها فرصة أن يتنسموا كلام فارغ بعد أن يكونوا قد أصابهم الجد والجدية بتخمة عقلية فيلزم الترويح ثم الترويح وإلا!!ا
فى المدونتين السابقتين والذى قام الحاج جوجل بحجبهما عن أن أدخل إليهما بتغيير المفتاح الذى أدخل به فأضطر لعمل وإنشاء مدونة جديدة..ولكن الذى استرعانى هو أن كثرة من الناس قد أعجبوا بموضوع كنت قد اتخذت له عنوان"ياترى شفت التروللى  باص؟
والتروللى باص فى حقيقة ألأمر أعتبره عشرة عمر هبطت عليه من المنصورة لأجده أتوبيس كبير الحجم يسير بالسنج..وهو ليس كالترام يسير بمعاونة سنجة واحدة،لأ فى حقيقة ألأمر هما سنجتان متوازيتان على سطح المركبة،ومن الخارج عروسة مزوقة تقولش ليلة عرسها،ومن الداخل شئ إسمه الفورمايكا يغلف به داخل التروللى، كذلك فالمقاعد ماتقولش لعدوك عليها..حاجة لوكس خمس نجوم ،ولدى السائق مجموعة أزرار من ضمنها شئ إسمه زرار أو مفتاح التكييف،حتى يجلس الراكب متكيف؟؟؟ياحلاوة ياولاد..ولكن إمعانآ فى تكدير الناس لاصيف ولا شتا يستخدم التكييف..وبعدين هنعلم الناس الراحة ونعيشهم فى عز وهنا؟؟وهناك باب أمامى بجوار السائق،وآخر خلفى فى مؤخرة المركبة،وكلاهما مزود بجرس كهربائى يستخدما لتنبيه السائق ألا تاكل المحطة الجاية،وكلمة تاكل هى تعبير معترف به فى قاموس سائقى سيارات النقل العام فيقول لكززمعلهش ياأستاذ أنا كلت المحطة إللى فاتت أصلى سرحت شوية؟؟
كان للتروللى باص خطين دائريين،أحدهما يبدأ من ميدان العتبة الخضراء،وينتهى فى الجيزة ثم من الجيزة إلى العتبة مرة أخرى،أما الخط ألآخر فكان سكان العباسية ينعمون به حيث يبدأ الخط أيضآ من العتبة مارآ بشارع فاروق وهو حاليآ "الجيش" ثم المرور بميدان عبده باشا فميدان العباسية.ا
التذكرة درجة أولى ب25 مليم،أما الدرجة الثانية فبقرش صاغ؟؟ده لو كنت تتعرف على القرش والتعريفة وبفرض أنك من زملاء المرحوم توت عنخ آمون.ا
وكانت النقود،أو التموين يأتينى فى مكان ما بالأزهر وأنا ساكن فى العمرانية ..وقد كانت قرية ولها عمدة إسمه "محمود ضو" وآخر الشهر وماأدراك ماآخر الشهر حيث لا يكون بجيب البيه أو ألأفندى مننا سوى خمسة قروش،أو إن شئت فقرشين..كنت أستقل التروللى إلى ميدان العتبة وأمشى حتى ألأزهر وأحرص على أن يكون بجيبى قرش صاغ للظروف المهببه التى قد تتكالب على العبد لله ولا تصل النقود؟؟فأرجع مستقلآ التروللى لأتسكع على أحد الزملاء ليقرضنى القرض الحسن حتى يفرجها ربنا؟؟
وحيث أن كل شئ جميل فهو خسارة فى عينك يامصرى،فقد قالت الحكومة أن التروللى باص يستهلك كهرباء كثيرة وأنه يعوق حركة المواصلات بضخامته وعليه فقد صدر الفرمان الوزارى بتكهين التروللى وحرمان أهل القاهرة من مظهر حضارى جميل..يعوضنا عن أتوبيسات النقل العام وأبورجيلة والنهضة وساويرس ومقار وغيرهم
نال هذا المقال كم كبير ممن لم يعيشوا فى أوائل الستينات من القرن الماضى بالقاهرة
ومن يعيشون حاليآ ويتمنون أن يعرفوا شيئآ عن..القاهرة أيام الزمن الجميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق