عشت بالصعيد كثيرآوعاشرت الصعايدة ولى معهم ذكريات ..وأحداث لاتنسى..
وقد كان الصعيد فى الستينات من القرن الماضى عجوز شمطاء تكأكأ عليها الزمن وانهال عليها التراب ولاأعلم إن كان بداخلها ولو حتى مسحة من الجمال تصلح ماأفسده الدهر؟؟بعض المدن كان لايتجاوز عدد القطارات التى تمر عليها بالنهار لايتجاوز العدد2،وبعضها كانت الوسيلة المثلى للوصول إليه هى "الرفاس" وكلمة رفاس تعنى سفينة بدائية ينحشر بها الناس مرغمين للوصول إلى مصالحهم..وآدى الله..وآدى حكمته..ولو عندك حل تانى إبعتلى جواب فى السبنسات يمكن يوصلنى بعد 3أيام..ده لو ربنا سهلها وماتعطلش الجطر فى السكة..
وما هى أوجه العطلة يامبارك؟؟يجيب مبارك ليقول البهايم يابيه؟؟ولا بد أن أطرطق ودانى لأعيد عليه السؤال أو أقول نعم؟؟يقول باقولك البهايم ياسى الدكتور؟؟
يقصد أن لو جاموسة لاسمح الله كانت تتنزه على شريط السكة الحديد..وجاء القطار وكان مسرعآ،ولاحظ أن السرعة كانت فى الوابورات العادية لا تتجاوز 60كيلو..ولسوء الحظ كانت الجاموسة بعافية حبتين فى ودانها..فيلهفها الجرار(القطار)..وتكون الطامة الكبرى حيث يخرج صاحب الجاموسة يولول..ويصرخ،ويأبى أهل البلد بكامل عددهم إلا أن يشاركوه حزنه وصراخه،فيفترشون ألأرض ويمنعون القطار من أن يواصل رحلته !!ا
وهكذا يتعطل القطار حتى يحضر البيه وكيل النيابة،ويتحرر المحضر بمعاونة الشرطة ويأمر وكيل النيابة بأن يستأنف القطار رحلته الميمونة؟؟؟
أحكيلك عن محافظة قنا التى من أهم معالمها كانت القلل القناوى..ويارب تعرف يعنى إيه قلة،وأظنك لعهد قريب قام الممثل سمير غانم بتعريف القلة لبنت ألأكابر أو بنت الحسب والنسب..شيرين بأن دى قلة حبنا..أظن وضحت الرؤية وبقينا كدة تمام التمام.ا
من ضمن البلاد التى لن أنساها أرمنت..وأرجوك لاتخلط بين أرمنت الحيط،وأرمنت الوابورات،فالفارق كبير..حيث أن أرمنت الحيط هى مركز فقير يعتمد على صعايدة طيبين..(ولكن جبابرة عند اللزوم)من موظفين،فلاحين،تلامذة كأى قرية أو حين يترقى يصبح مركز من مراكز المحافظة..،ولك أن تسألنى وهل هناك فارق بين أرمنت الحيط،وأرمنت الوابورات؟؟
لايوجد فارق فالفقر هو الفقر،والبلهارسيا هى نفس البلهارسيا التى ترعى فى أجساد ألأشقاء الصعايدة،ولكن أرمنت الوابورات تعنى أن بها مصانع..والمصنع باللغة الصعيدية يعنى "وابور"،وهو ماأنشأه الراحل "أحمـــد عبود باشا" رائد ألأقتصاد المعروف وإن كان معروفآ أكثر من معروف ألأسكافى بأنه المليونير أحمد عبود،وقد كان راعيآ للنادى ألأهلى ويقابله السيد المليونير عبد اللطيف أبو رجيله الذى يرعى نادى الزمالك..يافرحتك يامصر..عبود وأبورجيلة فى منافسة شريفه،ولا يسقط خلالها كلمات ساخنة مثل التى تسقط سهوآ من الفم الذهبى لسيادة المستشار..فلان الفلانى؟؟
ومن طموحات أحمد عبود باشا..الذى كان على استعداد لدفع مليون جنيه لنقابة المهندسين نظير أن تمنحه لقب مهندس،لكنها فضلت مبادئها على المليوم جنيه؟؟برافو هندسة
أحمد عبود يعرف أن رجلآ بأمريكا له مدينة تحمل إسمه وبها صناعة السيارات..جميل وحاجة عشرة على عشرة،لماذا لاأكون مثله وأنشئ مدينة عبود على غرار مدينة فورد؟؟هذا ما سنعرفه عاجلآ فى خلال 24 ساعة إن صحينا على حب وعلى خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق