كل سنة وإحنا بخير..مين إحنا هى ضمير يطلقه العوام على المجموع وفى العربية الفصحى تقوم"نحن" بالمهمة الغير عسيرة..وحيث أن العربية الفصحى أصبحت خجولة وتقول بينها وبين نفسها"دارينى ياحيطة" وهو تعبير شائع فى لحظات الخجل ،أو الكسوف،أو الزنقة فى المواقف البايخة..!!
بالمناسبة أنا أصبحت رغمآ عنى مدمن "فيس بووك" وليس بيدى بل بيد عمرو..ويبدو أن عمرو قد شد حيله مع الجميع بحيث أنه أصبح يقود بل يسوس أغلب الناس فيتحركون بروح القطيع ليقلدوا عمرو؟؟
على صفحات الفيس بووك نرى كلمات يحار ألإنسان فى تصنيفها تصنيفآ نوعيآ،وأحمد الله أن التصنيف النوعى للحيوانات ،والنباتات قد حافظ على كينونته،فمازال حيآ يرزق دون أن تصيبه يد التقدم فنقول مثلآ أن القط"فيلس دوميستيكا" قد أصبح إسمه ..فياليس دوموستيكتك..دلع أو تجديد ولكنه تجديد للأسوأ، وهذه من سمة الجيل الذى يفترض نفسه أنه قد استلم الراية من جيل العواجيز،ولكن الحقيقة أنه استسلم ولم يتسلم فأضحى معوقآ..يناديك فيقول"آساحبى" بئس القول وعذرآ لآذاننا التى أضحت فى حيص بيص لا تدرى من أين تأتيها تلك النغمات الشاذة؟؟
كل سنة ونحن -حتى لاتعتبوا على- فى خير وحب وسلام وليس إستسلام..بل أن ألإستسلام سيكون لعدو البشرية ونقصد به ألأرهاب الذى أقض مضاجعنا وأراد أن يفسد فرحتنا بالعيد..مولد الرب يســــــــــــوع الذى أشرقت ألأرض باستقبال مولده كتجسد آدمى للرب حتى يتخاطب مع البشر ويعلمهم باغتهم،ويسرى عنهم آلامهم،وتحمل مالم يتحمله بشر فى سبيل إقصاء الخطية عن ألأنسانية،وأن نعود باصطلاحنا مع الرب وندخل فى معيته ثانية.
مولد الرب يسوع كان يأتى كل عام فيتفضل رئيس البلاد بانابة من يحضر القداس فى الكاتدرائية،والله يشكر ولكن يحدث هذا بعد تكهنات،وأخماس فى أسداس :هل سيحضر الرئيس المفدى القداس؟؟وتمتزج معه الفتاوى التى تؤكد على أن من يحضر الصلوات التى هى خالصة لله،فهو مارق عن ألأسلام؟؟ولايصح،ولا يجوز،؟؟؟؟
اليوم نرى رئيس البلاد يقول آثرت أن أشارككم القداس...يااااااه أثلجت صدورنا،أدخلت السرور إلى قلوبنا، نطق اللسان بتلقائية شديدة...شكرآ ياسيسى..شكرآ يارئيس البلاد..شكرآ يارئيس عنصرى ألأمة..
هل أخفق الرجل فى شئ؟؟لا والله لقد أذاب الجليد الذى كان كالسد المانع بين الرئاسة وبين ألأقباط المسيحيين..لفتة جميلة..تجعلنا فى حب..ووئام..والسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق