ومن الذكريات الحزينة أن ترى بعينى رأسك رهط صعيدى فى مدينة "منفلوط" ،كان الزمان قد تجاوز 10 من حزيران 1967،حيث خرجت مصر من حرب كوميدية جاءت نتيجتها أن خسر المصريون ومن ورائهم العرب والعربان الجلد والسقط،حتى أن الجنرال "موشى ديان" أعلن للعالم بأنه لن تقوم للعرب بعد اليوم قائمة!!ا
إنتهت حرب ألأيام الستة وكانت مصر تلملم جراحها والمصريون لا يتصورون النتيجة المخزية التى جاءت بها المباراة الغير متكافئة بين العقل وإستخدام العلم فى إدارة حرب لم تستغرق سوى ستة أيام وبعدها سجل الحكم إنتصار "إسرائيل" وذلك من خلال كل مكبرات الصوت التى علقت على شرفات كل الدول..ياللحسرة ،وياللمأساة..ولم يعد ينفع الندم..أو البكاء على اللبن المسكوب..ولم يعد فى مقدرة المصريين سوى أن يلتئموا حول قصعة النار بالليل ويصنعون بكرج شاى ..يضارع الحبر ألأسود فى هيئته،ولونه ويستنزف الحديد الموجود فى جسد الصعايدة الذين لايتمزجون إلا من خلال شرب الشاى المغلى ؟؟
ولم يلقى الرب الصبر أو السكينة على المصريين بل حولهم إلا 32 مليون وكالة أنباء،و32 صحيفة يقبع بها أمهر المعلقين السياسين،وهكذا تنصب القعدة ليتحدث أبا العمدة،أو فى حال غيابة ينوب عنه شيخ الغفر ليأخذ زمام الحديث وبلغة العالم ببواطن ألأمور تجده يلقى أسباب الهزيمة،وأنا آسف جدآ لأنى لاأعرف ما حدث بالتعريف الرسمى الذى أبت الدولة والحكومة أن تعترف بحقيقة ألأمر وأنها هزيمة،بل هزيمة مرة،بل خيبة ونيبة لم ترد على حد؟؟
أسموها وأطلقوا عليها..."نكســــــــــــة"؟؟نحن شطار جدآ فى عمليات التجميل سواء التجميل العضوى حيث لدينا أخصائيين مهرة فى كليات الطب لتجميل الممثلة فلانة الفلانية كى تبدو نضرة وتعلن للناس أنها شابة ..ولكن فى الستين من عمرها المديد..وأن ما حدث قد حدث ياست هانم ويجب أن تعترفى به..ولكن المكابرة طابع الفرعون،ونسل الفرعون ,الحاكم الذى ورث الحكم عن الفرعون فالتجميل فى دمه وفى جسمه حتى النخاع..الهزيمة..تتحول بقدرة قادر إلى نكسة..،وغلاء ألأسعار وزيادتها...تحريك ألأسعار ،ومن لا يتبع التعاليم الناصرية فقد غوى..وحمزة البسيونى فى إنتظاره بالأحضان وبسلام الكلاب الجائعة؟؟؟وفى ليلة من ليالى القمر المكسوف مما حدث وليس المخسوف ،إجتمع القوم ليكتشفوا ماهى طلاسم السياسة،وأسباب الهزيمة..فقال واحد من أشقائنا الصعايدة فى منفلوط:ماهو إللى حصل ده معروف سببه،فطرطق الحضور عظام آذانهم،واشرئبت أعناقهم ليسمع كل منهم السبب الذى جعل أنوف المصريين فى التراب!!ا
قال لا فض فوه..يابهايم إعرفوا أن المسيحيين دول موالسين مع اليهود وألأنجليز ؟؟؟وهمه إللى سلموا أسرار البلد لليهود
أوووووباه..إكتشاف ولا إكتشاف بابا ألبرت آينشتاين المعادلة الجهنميه التى على أساسها أخترعت القنبلة الذرية،وألهيدروجينية،والصعيدية أيضآ إذا لزم ألأمر
قامت الدنيا ولم تقعد وسرى النبأ ألذى خرج من الفم الذهبى للصعيدى ألأبله فقامت القيامة كما قامت للدفاع عن عمامة محمد ،وأبى وأمى،وإلا رسول الله..وهكذا تجد نفس السيناريو متجسدآ فى كل زمان ومكان..يصنعه أناس لا يعون حقيقة ألأمور
ولكن هل اشتعلت النيران؟ وأصبح الجو زيادة دفئآ ونحن فى شهر حزيران الملهلب؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق