يعنى حضرتك موافق على إللى بيحصل ده؟؟
إلا موافق؟..ده أنا موافق ونص..أقولك حاجة يادكتور..كنت أتمنى أكون رئيس الجمهورية وكنت هاتشوفنى هاأعمل إيه فى أولاد....دول!!ا
طيب وليه ده كله ياأستاذ عبده؟؟
يعنى إنت مش عارف يادكتور؟؟ده إنت راجل متعلم ودماغك فايق ومصحصح..هنقول إيه ألقواله قول ربنا سبحانه وتعالى،والعمالة برضه عمالة ربنا سبحانه وتعالى
ده الناس ماعدش فى قلوبها إيمان ...بقه حاجة زي دى تحصل ومصر كلها ماتقومش مرة واحدة..دفاعآ عن أشرف الخلق؟؟
وهوه حصل إيه لأشرف الخلق؟حد ولامؤاخذه سرق جثته من مكانها؟؟حد نشر كتاب يقول فيه ولا مؤاخذه برضه إن الراجل ده صفاته كذا ونعاته كذا؟؟
ياعم عبده ده المجلس ألأعلى للشئون ألأسلامية،وألأزهر الشريف قاعدين للسقطة واللقطة،أى حاجة فيها مساس تسمعهم يزمجروا،ويبسملوا،ويحوقلوا..ويصدر فى التو واللحظة فرمان من ألأزهر "الشريف" بمنع ومصادرة،أو جمع النسخ التى صدرت بالأسواق فى غفلة من الزمن ومن وراء هيئة ألأزهر"الشريف"،حتى لا يقع فى أيدى عامة الناس كلام يؤذى ألأسلام أو يتتبعه كالبصاصين،أو يتطاول على أشرف الخلق جميعآ.ا
معلهش ياعم عبده:إنت ترضى باللى حصل فى باريس؟؟
طبعآ واللى ماتوا دول كفرة مالهمش دية،دول ولا مؤاخذة كلاب ولا يسوا...المسلم الواحد بعشرة منهم.ا
طيب ياعم عبده،والكنايس إللى بيحرقوها فى نيجيريا،وفى باكستان وفى المنيا فى صعيد مصر..ذنبها إيه؟؟
يقول عم عبده بعد أن شد نفسين من ألأعماق..قائلآ بالفم المليان:علشان يتربوا ويعرفوا قيمتهم يادكتور..الكنايس دى مخازن سلاح..فيها المقروطة والفرفر،والآلى وكل مايخطر على بالك،وكلام فى سرك أنا واحد قالى من يومين إن جوه الكنايس فيه قنبلة ذرية..بس ماتقولش لحد يادكتور ..ده لسه خبر طازة وكلام فى سرك يعنى
إلا رسول الله..ده حتى الواد ابن سيدأحمد جارنا وصى الخطاط الواد موسى يعمل يافطتين يكتب فيهم:
بأبى وأمى يارسول الله
يعنى إيه ياعم عبده؟؟
يعنى نفديه بأبويا وأمى..ده عندنا أحسن من كلات الدنيا..أمال إنت مفكر إيه يادكتور
بس ياعم عبده ده راجل مات وشبع موت والله يرحمه حتى ولو كان مسئول عن المجازر التى تحدث على مستوى العالم بما يعرف بالأرهاب..نصلى من أجله أن يغفر الرب له
هكذا كانت أفكار عم عبده الذى يفدى محمد بأبيه وأمه وخاله إذا لزم ألأمر أو عمه..ولا يملك من ألأمر شيئآ هو وقبيله إلا الصوت الحنجورى،وقصائد الشعر التى تكتب على مقاهى الحمراء ببيروت العامرة،أو فى أرصفة مقاهى الحسين بالقاهرة؟؟
لماذا لاتعترفون بالآخر الذى يريد أن يعيش بجواركم على قدم المساواة؟؟؟
لماذا...يجاب عنها فى صحن ألأزهر وليس على صحون الموائد فالمشكلة أعمق من أن تحل على قارعة طريق،أو على مائدة السلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق