الخميس، 1 يناير 2015

لست ممن يقول كلمات قد أكل منها الدهر ...وشرب حتى أقول فى سذاجة مفرطة....كل سنة وأنت طيب








وهل كانت تتناسب مع أهوائك،أو كانت تتلاقى مع أغراضك؟؟
هذا سؤال لابد أن أقتحم به خلوتك ،أو أنقر به باب وحدتك،فقد مرت وانقضى خبرها وبحلوها وبمرها..وبقى منها الذكرى ،فهى ناقوس فى أول الزمان يقرع ألآذان..فمره علقم،وعذبه نتمنى كما لو كان قد استمر لأننا نستمرؤه،واللحظات الهنية عادة ما تكون قصيرة...هذا ما يقرره ألأنسان،ألذى يترائ لى أنه قد جبل على ألأستزادة والطمع،فاللذة يتمنى لها ألا تنتهى..فيعب منها طوال الليل،وقد يصل الليل بالنهار فيفقد معيار الزمن،ويتلاشى حاسوبه..ولكن ما أن نفيق حتى نقول...لعنات عليك أيها الزمن فالسعادة عمرها قصير وما حالفنا الحظ حتى نستمر مااستمرأناه من لحظات السعادةو والسرور!!
اليوم هو اليوم ألأول فى عمر هذا الوليد وهى أنثى...وألأنثى قد وضع الرب بها آيات الجمال..ودقة الصنع..فقسماتها جميلة..وزفراتها مستحبة لأن أنفاسها عطرة أود أن أتنسمها فهى نبع الحياة..
سنة جديدة تسلمت مقاليد الحظ ممن سبقتها وعلى وعد بأن تكون أرق منها ..تكفر عما بدر من سابقتها من آلام أو أحزان..ونحن لانملك إلا أن ننتظر منها الكثير الذى يبهجنا،والعديد الذى يطربنا..لحظات حلوة نعيشها مع من نحب،وهمسات رقيقة نوشى بها لمن نود ألا يغيب عن عيوننا لحظة....فالحبيب هو الدنيا قد تجمعت فى كبسولة إسمها السعادة،واستطاعت أن تمحو ما يدعى بالنكد أو الحزن..فالسعادة عكسها حزن وهما صنوان يتصارعان كى يدخلا حياة ألأنسان..وأنت هو من يستطيع أن يهش إحداها لتبقى ألآخر ..أنت من يصنع اللحظات الجميلة..وينهى الساعات المؤلمة..بلسانك العذب تستطيع أن تكون معها منصهرآ فى بوتقة الحب..ترشف رحيق السعادة..ولا تشبع أو ترغب منها إلا فى ازدياد..وبلسانك أيضآ ينفر الناس من حولك لتبقى وحيدآ تجتر لحظات ألألم وسويعات الشقاء
هل قضيت أمس بين ثنايا شارع ألأنغام وفى أحضان راقصة إستطاعت بذكائها الفطرى أن تستدرجك وأوهمتك بالسعادة..ثم أفقت على أنها قد امتصت ماكان فى محفظتك من نقود وقد تبحث عما قد منحته أو أوهمتك أنها قد أعطتك إياه من عصير حياتها فلا تجد سوى قبض الريح؟؟؟
أم قد اجتمعت مع أحبائك الذين يخشون عليك من نسمة الهواء التى قد تؤذيك،أو قد تعريك..فتقع فى بئر الخطيئة وتكون هى بداية النهاية؟؟
ألأثنين فى يدك أن تكون البطل المغوار الذى يكون فيهما أللاعب ألرئيسى ا؟؟
أما أنا فقد جلست بين أربع جدران..فى صحبة من لاأمل أو الصاحب الذى لايغرينى..أو يملنى..أو يغوينى ،مع الكتاب الذى أتمنى أن أكون فى موضع المنافسة مع الجاحظ...أبو  عمرو الذى ولد وتربى بين الكتب وعاش بين الكتب ووقع عليه رف من الكتب فأماته فكان صريع الكتاب...كما كان ألآخر هو صريع التمر...وهذا سنعرفه فى مقال آخر
وقبل ألا أنسى..فقد بدأت كتابة هذا المقال وفى ذهنى بضع كلمات فقط أريد أن أقولها لك..ماهى؟؟؟آآآه إفتكرت:
كل سنة وكل الناس بخير وسلام والحب يتوسطها..وأنت لست إلا .....واحد من الناس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق