حاجة تجنن ياجدع!!
يحاول صديقى أن يطمئننى بأسلوب هادئ رقيق..كما لو كانت أنثى تهدهد رفيقها،أو محبوبها...
ويسألنى عدة أسئلة أهمها..إنت متضايق ليه؟؟،والسؤال التالى:هوه إنت لامؤاخذة جيبك فاضى؟؟ وكان على أن أجيب حتى لايفتح على الرابع ويمطرنى بأسئلة ستؤدى حتمآ لرفع الضغط عندى والذى يصل فى بعض ألأحيان إلى 240/110 ؟؟حد يزود؟؟ولا حد يشتريله 10 ولا 15؟؟
قلت بصوت متحشرج أصبح يلازمنى وذلك مايحدث متوازيآ مع الشيخوخة اللعينة التى لاتبقى ولاتذر:
ذهبت لأشترى من اللبن إثنين كيلو،وحيث أن كرتونة البيريل الكانز قد أفلست ،لأن البيه تاجر النصف جملة يخبئها فى المخزن 17 انتظارآ للتسعيرة الجديدة وإضافة القيمة المضافة؟؟ يالهوى هوه البيه الوزير أعلن أنه لامساس بالسلع الفذائية؟؟
يجيب صديقى..لألألأ ماتاخدش على الكلام ده..ده كلام زى كلام الليل مدهون بزبدة يطلع عليه الصبح يسيح!!
فاضطررت أن أشترى فرط كما كنا نشترى السيجارة ماركة LM فرط بقرشين صاغ لضيق ذات اليد..أيام الشباب البائس والدولة ألأشتراكية..وقد فوجئت بأن اللبن قد قفز سعره جنيه،والكانز نصف جنيه؟؟
ووجدت نفسى أسأل البائع بنبرة بها بعض الجليطة وقلة الذوق:
أظن الحاج رفع ألأسعار بسبب الضيفة الجديدة الست قيمة وسيما..القيمة المضافة؟؟
يجيبنى بكل أدب..وعلى فكرة هذا البائع يحمل بكالوريوس إعلام..من جامعة القاهرة:
لأ مش قيمة مضافة ولكن صدقنى أصبحنا نشترى كارت مدفوع مقدمآ للكهربا..بواقع 100 جنيه كل ثلاثة أيام للثلاجات،ومبرد اللبن وتلاجة العرض...وماخبيش عليك الحاج بيفكر يبيع تلاجة من التلاجتين اللى فى المحل!!
وهذه المشكلة بالنسبة للحاج لم تجد من مخرج لهذه الزنقة المهببه سوى رفع ألأسعار ؟؟
يخرب بيوتكوا،والبيوت إللى جمب بيوتكوأ،واحنا ..هل زاد معاشى بنفس نسبة الزيادة العشوائية؟؟
طبعآ لا،ووجدت أن الحل الذى إستنبطته من بين حلول مرت على خاطرى..ألا لبن بعد اليوم،ولا كانز بيريل منذ اليوم..طبعآ بالأضافة لأن اللحمة فيها سيانيد وبتموت وأصبحت لاتزورنا ولا بنجيب سيرتها..وطبعآ الفراخ محقونة بالهرمونات وبتعمل فشل كلوى..وبلاها سوسو..بلاها نادية
وقلت لصاحبى تعرف ياد أنا وحشنى أكلة لحم الطاووس ..آخر مرة أكلته كان على مائدة محمد..
ويسألنى صديقى محمد مين؟؟وأجيبه بذهول:
إنت ماتعرفش محمد؟؟ صاحبى أو اللى كان صاحبى لكن جاله تخلف عقلى وزعل على نفسه لغاية مامات...محمد رضا بهلوى إمبراطور بلاد فارس ..وبنى خيبان
بس خلاص خلصت الحدوتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق