الاثنين، 12 سبتمبر 2016

والله زمان ..مادخلتلكش دكان ياباشجزار...وحشتنى


\ هل وضعت يدك فى جيبك أمس وأحسست بها ترتعش وأنت تدفع 100 جنيهآ لكيلو لحم يقال عنه كندوز..وهو كندوز بأثر رجعى لاينضج وهو على البيوتاجاز إلا إذا قرأت عليه ماتيسر من سورة الجن حتى يلين بقدرة قادر؟؟
أعتقد أنها مشكلة لاحل لها،ولاحول ولاقوة إزاءها!!
يقال أن السودان سيهب لمصر عددآ شبه لانهائى من العجول..وهذا سوف يحل مشكلة العجول..أما مشكلة العقول التى تتحكم فى ألأعلاف وبالتالى فى تحديد سعر كيلو اللحم.زفهى عقول متحجرة،هدفها أن تنتفخ محافظ جيوبها،ولا تنظر لحال الغلابة والذين تحملوا بدءآ من يوم الجمعة الماضى عبئآ جديدآ..هو القيمة المضافة لتضيف عبئآ على عبء على أكتافهم التى نخت من كثرة ألأحمال..وأصبح الحال من أسوأ ألأحوال!!
بلاها لحمة..على رأى المرحوم فؤاد المهندس بلاها سوسو..بلاها نادية!!
وبعد قليل سيصل سعر كيلو اللى مايتسمى لخمسة وعشرين جنيه..ولا أخفى عليك فان لم يكن إلى جواره كانز بيبسى أو سفن آب،أو سفن أم مابتفرقش عندى أهو آب زى أم..العز واحد ،هل تشرفت بمعرفته؟؟إنه الديك ألأصفر أو العدس الذى تفنن المصريون فى تقديمه على كل لون!!
وبعدين فى أختنا القيمة المضافة إللى طلعتلنا فى علبة العفريت؟؟ يقول أحد الخبثاء:والله ماعاد لنا عيش ولا قعاد فى البلد دى؟؟
أقول له بوجه ينم عن البلاهة والغباء:ليه ده أحنا عايشين كويس وزى الفل.
يجيب أخونا المعترض: عايشين إزاى والحكومة فرضت ضريبة مضافة على العيش المستورد،والأكل الذى يأتى من ماكسيم باريز،وألأنشوجة،والكافيار المستورد
وبنفس البلاهة أتساءل:وهل يستورد كافيار يادلعدى؟؟
نعم ..ولابد أن أتناوله فى ألأفطار..ده كورس الدكتور كاتبهولى
أقول له وآذانى مدلدلة ووجهى نحو ألأرض..والله أنا لو مكانك أنتحر وأريح البلد دى منك ومن أمثالك..
ولا عزاء للسيدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق