السبت، 10 سبتمبر 2016

أنا جــــــــــــاااى...فرافيروا وصل







لاأجد على شفتى ما يقال أو يهمس به سوى:صباح الخير،أرسل تلك الكلمات لمن رماه الهوى فتسكع على تلك المدونة المحسوبة على مدونة،وأهدى التحية للمدونة ذاتها بشحمها ولحمها..فقد ارتكبت خطأ جسيمآ فى حقها بابتعادى عنها وبهجرها أكثر من شهور عدة،لذلك أقدم لها ألأعتذار وألتمس لنفسى العذر لانشغالى بمالايفيد،ولايغنى ولا يسمن من جوع..وهو التحاقى باحدى كليات ألآداب حيث تأكدت أن مصر ليست بخير ،وأننا نحرث فى البحر..والنتيجة صفر بامتياز..يناطح صفر المونديال الذى إقتنصناه من الفيفا !!!مادفعنى للعودة إحدى الصديقات التى أكن لها كل احترام وتقدير..رتبت ألأيام اللقاء بها فارتاحت نفسى لأسلوبها فى اللغة العربية وذلك بالنسبة لما نصطدم به من مهازل فى كتابات ألأخريات وألآخرين وقد قرروا العزوف عن الكتابة بالعربية،وطفق ذهنهم يخترع لغة حديثة أطلقوا عليها"الفرانكوآراب " وهى لغة حلمنتيشية لقيطة لاتعرف لها من أب،أو أم ولدت فى ليلة مظلمة من عقول أشد ظلامآ،فهى بنت الخطيئة..ولا عزاء لنا فيما أصابنا أو ألم بنا !!بنتى العزيزة شذت عن القاعدة وخرجت عن المألوف وصنعت بى أكثر من معروف،مع التحفظ فى بعض الهفوات التى تلحن فيها فالزاى قد تكتب ذالآ،وألألف بقدرة قادر تجعلها ياءآ؟؟ وفى الجملة هى مقبولة ويلزم أن أتوجه لها بالشكر على ماأجادت به للغة العربية .بطريق الصدفة البحتة قرأت ماأدعوه بالكلام الفارغ،فليس فى نيتى الكتابة الدسمة ولكن هى شخبطات،أو نبش فراخ فى لحظات أحاول فيها إعمال العقل أو ولادة وليد غير مبتسر.ليس لدى شئ أطرحه وإن كانت نفسى مفتوحة جدآ كأنى قد تناولت قدحآ من المقبلات ألأدبية تعيننى على ألاجادة أو التجويد ولكن الزمن يسبقنى والوقت فجرآ يداهمنى وأنا شيخ هرم ومن حق جسدى على أن يخلد للراحة..أراك غدآ..وتحية لكل من ساقته قدماه لتلك المدونة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق