الأحد، 11 سبتمبر 2016

من الطارق؟؟عيد الضحية..أهلآ وسهلآ بالعيد






بكرة عيد ..وهذا الشئ ليس بجديد..ينتفى منه عنصر المفاجأة فالقوم يتهيؤن اله،وفريق منهم يعض أنامله ويشكو همه إلى الله،لضيق ذات اليد التى عمت واستشرت بين جموع الناس خاصة فى مناطق بعينها فى مصر العليا حيث محافظات الصعيد التى تعج بالفقراء،لدرجة أن بعضهم لايعرف ماهو"ألأندروير" له أو لزوجته،وبالمرة للأطفال المحرومين !!
ألأسر الهايلايف زمان كانت تحرص على إستقبال العيد بتهيئة جو تتوسل على تحقيقه بشراء خروف،يطلق عليه خروف العيد..ومن لم يستطع فشراء اللحم الضأن من الجزار،أو لو كانت ألأمور ميسرة إلى حد يسمح بشراء نصف خروف فأهلآ وسهلآ.
زمان كنا نخرج للمتنزهات مابين حدائق،أو نستقل مراكب نمخر بها عباب النيل،أيام أن كان نيل وإلى زمن أصبح فيه نيلة مرتعآ للصرف الصحى..بعد أن واجهتنا مشكلة عويصة جدآ:نصرف فى البر أم فى البحر؟؟
حفلات محترمة لمؤدين أو فنانين محترمين. .تعرف طبقات أصواتهم وأنت مغمض العينين لتقول هذا عبد الحليم،وهذا فريد،وهذا فلان وذاك علان.
تحتفل سينمات القاهرة بتقديم أفلام لكبار الممثلين والممثلات،خد عندك سينما مترو،سينما ديانا،ريفولى ...وكانت لتلك السينمات واجهات جذابة تحترم مايعرض على شاشاتها الفضية من أفلام الزمن الجميل..!!
نحن لانبكى على الزمن الجميل لأننا عواجيز ونتباكى على الماضى للبكاء،ولكن نحن أبناء جيل عاش حقبة من الزمان كان ألأحترام للقواعد المجتمعية هو القاعدة،أما ألأستثناء فيأتى نادرآ ما..
جلست فى أمريكين سليمان أحتسى الكيشوه لأنى مدمن كيشوه..منذ سنين طويلة..وفجأة رأيت أمام سينما ريفولى ..بشحمها ولحمها..المحروس ..قاتله الله وهو يحمل شوال مغلق لم أتبين مابداخله إلا بعد حين،وفرن صناعة تحت السلم،وأنبوبة بوتاجاز..وفجأة فتح الجوال ليخرج منه أكواز الذرة الخضراء..والتى  تمشوىها فى الفرن ليقضمها الغادى والرائح؟؟؟فى شارع فؤاد(26يوليو) يقضم الشاب كوز درة أمام الناس بلا مراعاة لحرمة شارع كان يحترمه الجميع ويحرصون على إبقائه واجهة حضارية للقاهرة التى كانت ساحرة!!وقد كنت أحرص كل الحرص على شراء عدد "البعكوكة" الجريدة الفكاهية التى كانت تمنحنى قسطآ وافرآ من السعادة بالنكت المؤدبة التى تجبرك أن تقهقه من شدة الضحك،أو تستلقى على قفاك مما تقوله الست أم سحلول،أو يوميات الدكتور ماكسوريان خريج كلية درب المكسحين،علاوة على نكت الفار التى يوزعها يمنة ويسرة..ليزيل الهم من القلوب..وتحس أنك فى عيد.
سيأتى العيد وأراهنك أنك لن تقوى على أن يفتر ثغرك عن إبتسامة وليس ضحكة..لأنك مهموم،مغموم،...
بالرغم من ذلك نقول لعيد الضحية..أهلآ..شرفتنا..نورتنا..وعلى أى حال حركت فى نفوسنا المياه الراكدة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق