الخميس، 15 سبتمبر 2016

مرحبآ بالقيمة المضافة...شرفتينا ونورتينا




على أيام جدتى وجدتك كان هناك سيم بين نون النسوة فيما يتعلق بأمر ما من ألأمور الفسيولوجية والبيولوجية والذى يميزهن عن صنف الرجال..وهذا ألأمر صنفه أحد المعتوهين ألأصوليين على أنه مس من الشيطان يحدث فى كل شهر مرة!!
ومما يؤسف له ولم أجد له حلآ حتى ألآن،أن هذا المعتوه يحمل شهادة الطب البشرى من إحدى الجامعات المصرية..!!
وأنا أعتبرها إضافة جديدة للجهل ألأصولى الذى يستشرى فى المجتمع المصرى والذى أعتبره أيضآ إمتدادآ للجهل الجلفى من معقل الجهل ..حيث زادنا رئيس المجمع الفقهى بفتوى مؤداها أن لعبة الشطرنج هى ميسر وعليه فهى محرمة ؟؟
إلى متى نظل مرمى لفتاوى مضحكة ومبكية فى ذات الوقت؟؟
وحينما تنفجر تلك الفتاوى فى وجوه من يتواصلون على صفحات التواصل ألأجتماعى..فانهم يجدونها مادة فكاهية للأخذ والرد بالكلمة،أو بالصورة والرسوم الكاريكاتورية والعملية .الفيسيولوجية ألأنثوية كانت ترد إلى أن الشيطان يسكن رحم المرأة فى تلك الفترة الشهرية،ويحدث بها مسآ يبدو على هيئة هيستيريا يترجم إلى قطرات من الدماء،لذلك كان يجظر على أحد أن يتصل،أو يتحدث،أو يتعامل مع المرأة فى تلك الفترة..
فى القرن الواحد والعشين ينبرى أحد الذين مازالوا يغطون فى سبات عميق فى كهف من كهوف القرن الثالث قبل الميلاد أو يزيد ..وعليه فالى اليوم يعرف عملية إستئصال الرحم بالHysterictomy.
اللهم أمحو الجهل من بين شعوب تلك المنطقة المنكوبة..من بين سائر مناطق العالم أجمع،والتى يقاتل بعضهم بعضآ من أجل إخضاع ألآخر لعقيدة يؤمن بها،ولا عجب فهم يتبعون مبادئ تبيح إهدار دم من يرفع عقيرته ويعلن رفضه للعقيدة التى ألزمه بها أبواه
هل سنعيش حتى نرى العدل والحرية فى أوطاننا؟؟



واه؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق