ولماباشوفها ييجى على لسانى سؤال:إنتى دخلتيها حبآ فيها ولا علشان إللى بالى بالك؟
ولا أستطيع أن أصرح بأكثر من هذا ،فقد يضرب فى دماغها أن تذهب للأمن،أو أن تصعد الموقف أكثر فأكثر ،فتذهب للقسم الذى تقع به ما تطلق عليه "حادثة"،أو واقعة،ولكنك حتى ألآن لاتعرفها ،وستندم لو عرفتها تفصيلآ،ولكنها مثال حى ل90.99%من طالبات أخر زمن،إنهم يحاولون أن يتشبهوا بهوانم جاردن سيتى،أو بنات المعادى،ولكن من أول وهلة تكون قد أصدرت الحكم عليها،من طريقة كلامها،من عدم تناسق ألوان ماتدعيه أنه "إللى على الحبل"،وبينى وبينك فى ألأغلب ألأعم هو تخاطيف بالة،أتت بها رياح بورسعيد،فغسلتها،ثم كوتها،أو وضعتها تحت المرتبة،فالحال لا يسمح أن تذهب بها للمغسلة،أو كما يقولون عنها"ألتانتيرليه"بالأفرنجى..حتى تثبت أنها من كلاس هاى..وتعرف لغات..وأحسب أن كلمة "تانتيرليه"هى كلمة إفرنكية إستوردناها من البونابرتة إبان الغزو الفرنسى لمصر.ا
البنات شكل بعض،وملامحهم وتجهمهم واحد،يعنى بالعربى ولا واحدة تفتح النفس،خاصة لرجل عجوز أصبح لايملك سوى أن يتذوق بحكم خبرته السابقة ليقول ألله..ألله البنت دى حلوة بشكل يجنن،أو على النقيض ليصرح بالقول..الله ألبنت دى حلوة...بشكل وحش..حتى لا يصلها الحكم فتبكى طول الليل وتتهمنى بقلة الذوق وأنى لاأجيد التعامل مع الصنف!ا
هذه هى عينة بنات الكليات،ولكن يبقى السؤال..هل دخلتى كى تكونى "سميرة موسى "بشرطة،أو مارى كيورى بشرطتين؟؟حتى تلك ألأسماء لا يعرفونها..طيب تعرفى ماكس فاكتور؟؟تقولك..أها..الممثل اللى أخد جايزة ألأوسكار السنة قبل اللى فاتت؟؟
لا تتعب نفسك فهذه هى عينة جيل ألأنترنت،وجيل الواتس آب،وجيل اللى بالى بالك....ولا عزاء للسيدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق