أمافى ثورات ولاد الناس ولا تعجب أنى أبجح وأوظف من نفسى قاضيآ ليحك
هناك ثورة لها أهل ،وأهلها ولاد ناس،ومن المنطقى أن يقابلها ثورة أخرى لا يكون لها أهل أو أن يكون لها أهل ولاد أشياء أخرى غير أن يكونوا ولاد ناس..نعم وأرجوك لاتتهمنى بالعبث أو التسطيح الفكرى حال حكمى على الثورة الفرنسية،أم الثورات التى احتضنت الحرية والعدل واحترام حقوق ألأنسان دينآ لها وهى بالضرورة ثورة بنت ناس،ثورة لها أهل جاء مخاضها عسيرآ،ومولدها مريرآ،فقد سبقها إرهاصات،ومعاناة،وسجن باستيل،وليالى ليلاء تجرعها الشعب الفرنسى وقاسى آلامها ثم استفاق فى تموز 1789 على هبوب نسيم الحرية ليكون الشعب هو السيد والإقطاع ألذى كان يسود فى خبر كان ..وانتهت عبودية أقنان ألأرض،ليسود القانون وليتنفس الناس هواءآ نقيآ بعد أن تألمت رئاتهم من كثرة ما تنفسوا تلوثآ وفسادا!ا
وهذا الشريط السينيمائى الذى قسرآ،أو جبرآ لابد أن يأتى ليمر على عقولنا يوم الخامس عشر من تموز يضعنا بين نارين حين يشرئب عقل أحدنا ليفكر،وهو مالا نفعله،أو نتعوده فى حياتنا الرتيبة التى لاتخرج عن التهام طبق الفول بالشطة،وزيت العربيات،وثلاثة أرغفة على أقل تقدير وفحل البصل ثم نذهب للا عمل أو سمه مكان ألإعاشة الذى يمنحنا بضعة جنيهات نسميها مرتب شهرى،ثم نحل الكلمات المتقاطعة،أو المتقطعة،ولا يمر بمخيلتنا قط أن نفكر أو أن نطرح سؤالآ متعلقنآ بالثورة المجيدة،أو ثورة الشعب،أو ثورة حرية عيش كرامة ،وأرجو أن يكون الشعار قد طابق أو تماشى مع ما يتشدق به من يدعى أنه قد حدثت ثورة فى كانون ثان 2011؟؟
واعذرنى إن خاننى التوفيق أن أذكر بالتمام والكمال السنة التى ولدت فيها تلك الهوجة التى ارتقى بها البعض ليلبسوها حلة الثورة،وماهى بثورة فقد تكون هوجةكما أسلفنا،أو شوطة كما نسميها للدواجن حين يطالها النفوق،أو يأتيها الموت..ولك أن تسأل وأنا أجيب ...وكيف منحت لك الحق أن تحكم على الثورة المجيدة فى كانون ثان أنها هوجة،أو شوطة،أو عمل صبيانى تخريبى؟؟
من تجربة رجل عجوز عاصر ثورة تموز 1952 أستطيع أن أعقد مقارنة ولو بالتقريب بين ألأنقلاب العسكرى الذى حدث فى تموز 1952 من مجموعة عسكر اتحدت كلمتهم وآراؤهم أن نظام الحكم قد تشبع بالفساد وقد بلغ السيل الزبى ولابد أن نضع حدآ لما يحدث ..فاستولوا على الحكم بدعوى التطهير،أو التغييرّّ!ا
ولقد صدق العسكر فيما أدعوا يومآ ما أن وجه مصر لابد وأن يتغير من أسود إلى أبيض،ومن فقر مدقع إلى ثراء فاحش.زينعم به أهلوها ويكون الحكم لأبناء تلك البلدة الذى قام به إما جاهل ،أو مستبد كما جاء فى خطاب أو بيان الثورة فى السادسة صباحآ من يوم 23 تموز 1952.ا
وإنصافآ للحق فقد دارت عجلة الزمن بقصد ألإرتقاء بمصر،وبنهضتها فكان ماكان من نهضة تصنيع وانسياب زراعى وسد عالى..الخ
لذلك تستطيع أن تقول أن ذو الجلباب ألأزرق،أو ألأفرول البسيط قد لمس ولو القليل ،أو البسيط من تغيير،أو تبديل ..وهكذا هى الثورات التى تستطيع أن تغير نحو ألأحسن..لا أن تبدل وتطور نحو ألأسوأ!ا
أما ثورة 25 كانون ثانى التى تلت ثورة بومعزة التونسى الذى حرق نفسه غضبآ،ورفضآ لأوضاع مشبوهة كانت تسود تونس الخضراء،فأحيلك للحكم عليها..وتقويمها إن كانت ثورة وهو مالا تتفق فيه معى لأنى أقول أنها هوجة،أتت على ألأخضر واليابس ..فكان الحال من سئإلى أسوأ،ومن جوع إلى ماهو أسوأ من الجوع..؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق