الجمعة، 19 يونيو 2015

البرص الذى يرقص بعد مواته،وألأرهابى الذى يتسلل بين التلاميذ وطلبة الجامعة

                                                                                                                                 تعرف البرص؟؟واحد يقول آه لابورص دى جريدة خوجاتى يمكن تكون فرنساوى،يمكن تطلع إسبانيولى،وماتقوليش انها جريدة عربية تتكوم مع أخواتها العوانس إشى أهرام،إشى أخبار،والمصيبة التى ليس لها منحل "ألأهرام المسائى"،و"المساء" ليه جريدتين مسائيتين؟؟ولعلمك التوزيع لهما يبدأ الساعة العاشرة صباحآ!ياترى بنضحك على مين؟؟طبعآ بدون تفكير بنضحك على نفسنا،لاالبلد محتاجة جريدة مسائية من أصله،لأن الجرائد المسائية تكون فى البلاد التى تنشطر إلى شرق وغرب مثل بعيد عن السامعين الولايات المتحدة ألأمريكية،فطبعة المساء مع فارق التوقيت يمكن أن تضيف بعض ألأخبار التى تحدث ولا يلحقها قارئ الطبعة الصباحية،أما عندنا ،فبالأضافة أننا لانملك أحداثآ متلاحقة،أو أخبار\ى متعاركة تسبق ألثانية أولاها،فلا يجب أن تستمر لاالمساء،ولاألأهرام المسائى وبغلقهما نكسب فلوس مهدرة على الفاضى ونقلل من الخسائر التى تتحملها الصحافة"القومية".ا
نرجع للبرص:أما البرص الذى أقصده فهو مايعرف لدى العامة بالبريصة،وهى نوع من العظايا التى تموج بها الحدائق وألأماكن الرطبة كالترع والمصارف،وكم كنت أتلذذ برؤيتها فى ترعة شارع الملك فيصل الذى أصبح بقدرة قادر طريق الملك فيصل،وبه ثروة تقدر بالملايين إن لم تكن تعد بالمليارات..فكانت الترعة تفتح ذراعيها للثعابين،والسحالى،والبرص،وغير ذلك من خلائق الله..ولم يكن بهذا الشارع من معالم سوى فيلا أمينة البارودى التى كانت فى يوم من ألأيام ذات شهرة ومعنى.ا
من خصائص البرص أنك لو قتلته ويكون الكيل قد فاض بك منه ومن شكله القمئ،وتكون منسجم مع مشهد مثير أو مستثير فى التليفزيون،أو فى لحظة إنسجام مع الجنس المريح،لتجد ألآنسة برص تشاهدك بدون إحم ولا دستور،وتقف على الحائط برهة ،ثم تجرى لتشاهد المنظر المثير من زاوية أخرى علها تزيد من استمتاعها،ونشوتها ؟
وإذا استجمعت شجاعتك وقمت بسمك ونارك وأمسكت بالحذاء الذى اشتريته بأربعمائة من الجنيهات لتهوى على أم رأسها لتقتلها ويكون هذا هو الجزاء ألأوفى لمن أراد أن يشاهدك وأنت فى لحظة صفا،أو فى ساعة حظ كما يقولون!ا
قتلتها؟..آه وارتحت منها وتأكدت لأنى قد فصلت رأسها عن جسدها،ولكنها مازالت حيه وتود لو تخرج لك لسانها لتقول لك:أنا هنا..ليس بلسانها ،ولكن بذيلها الذى ينتفض كمن مسته الكهرباء فأضحى يرتعش فى توالى سريع وكأن ذلك يمثل لديها حلاوة الروح،وأرجوك لاتضحك منى أو تبتسم على ماأقول أنها حلاوة الروح،فلقد حرصت على أن تكون محاطة أو موضولة بألف ولام حتى تستطيع أن تطرد ألأفكار العبثية من ذهنك وتقول أنى أستثيرك بحلاوة روح..لا.وألف لا..فحلاوة روح مكانها فى غرفة النوم،أما حلاوة الروج فهى من المشاهد الجنائزية التى ترتبط بنهاية برص كانت الحياة تدب فيه منذ ثوان ولكنه يأبى أن يرفع الراية البيضاء ليعترف بالهزيمة ...ديله بيلعب،ديله بيرقص..وتستمر تمثيلية الذنب هذه دقيقة أو أكثر..!ا
هذا المشهد أتذكره وأنا أرى إخوان السوء أو ما يدعون بالأخوان المتأسلمين،وقد تفرقوا من جماعات إلى وحدانا،يجر كل منهم ذيل الخيبة والندم..وآثار الهزيمة تبدو على وجهه..وبعضهم يعيد من حساباته،وبعضهم قد يلعن اليوم الذى ضلل فيه وأقحم فى ألأنتماء لجماعة الضلال والكفر من مبادئ هدامة قوامها القتل ،ودينها إبادة ألآخر تمثلآ وسيرآ على من سبقهم وأسسوا الخلافة ألأسلامية بالقتل والحرب والدم حتى يصير كرسى الحكم لهم ..هذا هو نهجهم الذى عليه يسيرون ومنهاجهم الذى به يتبعون..والآن تجد أذنابهم مثل ذنب البرص الذى تحدثنا عنه سابقآ فى كل ثقب من ثقوب دولاب العمل بمصرنا العزيزة،فقد تعنقد التنظيم،وتفرع كالنباتات المتسلقة ومازال ينفث السم فى تعقول البشر من طلبة الجامعة،أو تلاميذ المدارس..والدولة نائمة لا تقوى على اقتلاعهم كجرثومة تعالج بشتى الطرق والحيل حتى يبرأ منها الجسد.ا
إلى المدرس الذى يعلم من هو،إنه ألأرهابى المستتر،إنه الجرثومة المستشرية بدعوى صلاح الدين أو فلاحه،والدين منه براء ..هذا بفرض أن الدين له تعاليم تحض على قبول ألآخر،أو إحترام العقيدة،أو حتى ألأعتراف بحريتها!!ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق