السبت، 27 يونيو 2015

تهربى..ليه؟؟

 
وبناءآ عليه وبالمنطق للذى يقرأ وينطق فعددهم سيزيد،وستصبح قوتهم من حديد..ولك أن تشبههم بالدوامة التى نشاهدها فى البحر المالح،كما يعرفه أبناء الساحل الشمالى من جمهوريتنا الحبيبة،وحين تكون الدوامة شديدة فانها تقوى وتتجبر على من تحتضنه لينزل عن طريقها إلى أسفل ثم مايلبث أن يلقى مصيره،فبعد زمن ما وبعد أن يشرق ويخفت نفسه يطف فوق الماء ليصبح فى عداد ألأموات!!ا
وهذا ما روته لى السيدة التى تنتسب لأحدى الدول المسماة بالعربية،وفى الحقيقة فهى تعد من أقدم الدول أرضآ،وشعبآ،وبفضلها تكونت نواة الجزيرة العربية ،تلك هى أرض اليمن السعيد الذى يحتل ركنآ جنوبيآ غربيآ من شبه الجزيرة العربية..ومنه انتقلت ألأسر التى كونت قبائل الجزيرة العربية.ا
هذا تاريخ قديم ،أما التاريخ الحديث فقد روته لى وأنا ببلد عربى وعرفت عنها أنها لاجئة..من وطنها ومقامها،من أهلها وناسها،أبيها،زوجها،أخيها..وكلهم من الدواعش المؤمنين بالداعشية والتى يطلقون عليها الدولة ألأسلامية،أو دولة الجهاد فى سبيل الله؟؟
ولماذا  هربتى منهم؟؟تجيب وهى تضحك :لأنهم دواعش وكان تحت سرير نومى ثلاث قنابل رهن الطلب،ولم أستطع أن أحتمل الجو الكئيب الذى فرض على فقررت أن أقول..لا وألف لا..وشئ آخر قررته أرى من وجهة نظرى أن رد فعل طبيعى مضاد للجو الذى يتميز بالكبت وقانون لاتفعل،بينما الطبيعى أن يكون السائد هو إفعل،وألإستثناء ألا تفعل حتى تستقيم الحياة ونحس ببهجتها ونتمتع بلذائذها..فى حدود ماترضاه النفس البشرية ودون ألأنزلاق فى أتون التسيب والهوس اللاعقلى والجنسى.ا
أظنك توافقنى أنها قد أصابت القرار،فهروبها يتماشى مع الواقع والمنطق،أما مكوثها ونومها فوق ثلاث قنابل من الجائز أن تنفجر لتنهى كل شئ فهو ضد طبيعة ألأشياء..أما التلويح من كل أفراد ألأسرة بأن من يغرد خارج السرب فهو آثم،كافر،مرتد..فمرحبآ بالكفر اللذيذ،وألأرتداد للطريق القويم،وأهلآ بالكفر الذى ينجينا من حبائل الشرير.ا
الداعشية أصبحت مصدر قلق فى المنطقة المنكوبة التى شاء قدرنا أن نكون بها لنستقبل كل مارق مطرود من وطنه،غرر به،أو انضحك عليه تحت قول معسول يعده بالجنة..وألأنهار التى من عسل ولبن،وللأسف لم يحدد الدين هل تلك ألأنهار التى هى من عسل كيف اجتمع لها كم من النحل حتى يقوم بفرزها؟؟ثم أنه كان يجب ىان يكون هناك شئ من الدقة فى تحديد نوع العسل،هل هو من مستخلصات القصب ،أو من البنجر،أو من عسل البطاطس؟؟؟
أتوقع أن يكون قد تم إفرازه من بطون النحل التى كرمها الله بأن أفرد لها سورة فى الكتاب المقدس لدى المسلمين..كما أفرد للعنكبوت،والنمل حرصآ على ألا يغضبوا أو أن تستولى عليهم الغيرة،أما الحيوانات فيكفى البقرة فخرآ أن لها سورة وهى كما أعلم أطول سورة بالكتاب،,,ويخطر على بالى سؤال خبيث :لماذا لم يكرم الله الجمل فى كتابه؟؟حتى يكون ندآ للبقرة..علمآ بأن الجمل هو السائد فى جزيرة ألأجلاف..يصافح وجوههم ليل نهار،ويستخدمونه فى ترحالهم،وفى الفدية لمن يقتل ،أو كدوطة لمن تتزوج..كيف سقط سهوآ من رب العباد أن يكرم الجمل؟؟هل عندك جواب؟؟أظن لا وبذلك تكون نتيجة المباراة بينى وبينك..1/صفر طبعآ لك أن تنعم بهذا الصفر..فالصفر له مكانة وقيمة ،حتى أن مصر أبت فى المونديال إلا أن تحوز عليه لأنه خير وبركة..فهنيئآ لك ياصاحب الصفر

السبت، 20 يونيو 2015

تلاقيها من حارة السكر والليمون،وعاملة نفسها بنت بارم ديله؟؟

ولماباشوفها ييجى على لسانى سؤال:إنتى دخلتيها حبآ فيها ولا علشان إللى بالى بالك؟
ولا أستطيع أن أصرح بأكثر من هذا ،فقد يضرب فى دماغها أن تذهب للأمن،أو أن تصعد الموقف أكثر فأكثر ،فتذهب للقسم الذى تقع به ما تطلق عليه "حادثة"،أو واقعة،ولكنك حتى ألآن لاتعرفها ،وستندم لو عرفتها تفصيلآ،ولكنها مثال حى ل90.99%من طالبات أخر زمن،إنهم يحاولون أن يتشبهوا بهوانم جاردن سيتى،أو بنات المعادى،ولكن من أول وهلة تكون قد أصدرت الحكم عليها،من طريقة كلامها،من عدم تناسق ألوان ماتدعيه أنه "إللى على الحبل"،وبينى وبينك فى ألأغلب ألأعم هو تخاطيف بالة،أتت بها رياح بورسعيد،فغسلتها،ثم كوتها،أو وضعتها تحت المرتبة،فالحال لا يسمح أن تذهب بها للمغسلة،أو كما يقولون عنها"ألتانتيرليه"بالأفرنجى..حتى تثبت أنها من كلاس هاى..وتعرف لغات..وأحسب أن كلمة "تانتيرليه"هى كلمة إفرنكية إستوردناها من البونابرتة إبان الغزو الفرنسى لمصر.ا
البنات شكل بعض،وملامحهم وتجهمهم واحد،يعنى بالعربى ولا واحدة تفتح النفس،خاصة لرجل عجوز أصبح لايملك سوى أن يتذوق بحكم خبرته السابقة ليقول ألله..ألله البنت دى حلوة بشكل يجنن،أو على النقيض ليصرح بالقول..الله ألبنت دى حلوة...بشكل وحش..حتى لا يصلها الحكم فتبكى طول الليل وتتهمنى بقلة الذوق وأنى لاأجيد التعامل مع الصنف!ا
هذه هى عينة بنات الكليات،ولكن يبقى السؤال..هل دخلتى كى تكونى "سميرة موسى "بشرطة،أو مارى كيورى بشرطتين؟؟حتى تلك ألأسماء لا يعرفونها..طيب تعرفى ماكس فاكتور؟؟تقولك..أها..الممثل اللى أخد جايزة ألأوسكار السنة قبل اللى فاتت؟؟
لا تتعب نفسك فهذه هى عينة جيل ألأنترنت،وجيل الواتس آب،وجيل اللى بالى بالك....ولا عزاء للسيدات

الجمعة، 19 يونيو 2015

البرص الذى يرقص بعد مواته،وألأرهابى الذى يتسلل بين التلاميذ وطلبة الجامعة

                                                                                                                                 تعرف البرص؟؟واحد يقول آه لابورص دى جريدة خوجاتى يمكن تكون فرنساوى،يمكن تطلع إسبانيولى،وماتقوليش انها جريدة عربية تتكوم مع أخواتها العوانس إشى أهرام،إشى أخبار،والمصيبة التى ليس لها منحل "ألأهرام المسائى"،و"المساء" ليه جريدتين مسائيتين؟؟ولعلمك التوزيع لهما يبدأ الساعة العاشرة صباحآ!ياترى بنضحك على مين؟؟طبعآ بدون تفكير بنضحك على نفسنا،لاالبلد محتاجة جريدة مسائية من أصله،لأن الجرائد المسائية تكون فى البلاد التى تنشطر إلى شرق وغرب مثل بعيد عن السامعين الولايات المتحدة ألأمريكية،فطبعة المساء مع فارق التوقيت يمكن أن تضيف بعض ألأخبار التى تحدث ولا يلحقها قارئ الطبعة الصباحية،أما عندنا ،فبالأضافة أننا لانملك أحداثآ متلاحقة،أو أخبار\ى متعاركة تسبق ألثانية أولاها،فلا يجب أن تستمر لاالمساء،ولاألأهرام المسائى وبغلقهما نكسب فلوس مهدرة على الفاضى ونقلل من الخسائر التى تتحملها الصحافة"القومية".ا
نرجع للبرص:أما البرص الذى أقصده فهو مايعرف لدى العامة بالبريصة،وهى نوع من العظايا التى تموج بها الحدائق وألأماكن الرطبة كالترع والمصارف،وكم كنت أتلذذ برؤيتها فى ترعة شارع الملك فيصل الذى أصبح بقدرة قادر طريق الملك فيصل،وبه ثروة تقدر بالملايين إن لم تكن تعد بالمليارات..فكانت الترعة تفتح ذراعيها للثعابين،والسحالى،والبرص،وغير ذلك من خلائق الله..ولم يكن بهذا الشارع من معالم سوى فيلا أمينة البارودى التى كانت فى يوم من ألأيام ذات شهرة ومعنى.ا
من خصائص البرص أنك لو قتلته ويكون الكيل قد فاض بك منه ومن شكله القمئ،وتكون منسجم مع مشهد مثير أو مستثير فى التليفزيون،أو فى لحظة إنسجام مع الجنس المريح،لتجد ألآنسة برص تشاهدك بدون إحم ولا دستور،وتقف على الحائط برهة ،ثم تجرى لتشاهد المنظر المثير من زاوية أخرى علها تزيد من استمتاعها،ونشوتها ؟
وإذا استجمعت شجاعتك وقمت بسمك ونارك وأمسكت بالحذاء الذى اشتريته بأربعمائة من الجنيهات لتهوى على أم رأسها لتقتلها ويكون هذا هو الجزاء ألأوفى لمن أراد أن يشاهدك وأنت فى لحظة صفا،أو فى ساعة حظ كما يقولون!ا
قتلتها؟..آه وارتحت منها وتأكدت لأنى قد فصلت رأسها عن جسدها،ولكنها مازالت حيه وتود لو تخرج لك لسانها لتقول لك:أنا هنا..ليس بلسانها ،ولكن بذيلها الذى ينتفض كمن مسته الكهرباء فأضحى يرتعش فى توالى سريع وكأن ذلك يمثل لديها حلاوة الروح،وأرجوك لاتضحك منى أو تبتسم على ماأقول أنها حلاوة الروح،فلقد حرصت على أن تكون محاطة أو موضولة بألف ولام حتى تستطيع أن تطرد ألأفكار العبثية من ذهنك وتقول أنى أستثيرك بحلاوة روح..لا.وألف لا..فحلاوة روح مكانها فى غرفة النوم،أما حلاوة الروج فهى من المشاهد الجنائزية التى ترتبط بنهاية برص كانت الحياة تدب فيه منذ ثوان ولكنه يأبى أن يرفع الراية البيضاء ليعترف بالهزيمة ...ديله بيلعب،ديله بيرقص..وتستمر تمثيلية الذنب هذه دقيقة أو أكثر..!ا
هذا المشهد أتذكره وأنا أرى إخوان السوء أو ما يدعون بالأخوان المتأسلمين،وقد تفرقوا من جماعات إلى وحدانا،يجر كل منهم ذيل الخيبة والندم..وآثار الهزيمة تبدو على وجهه..وبعضهم يعيد من حساباته،وبعضهم قد يلعن اليوم الذى ضلل فيه وأقحم فى ألأنتماء لجماعة الضلال والكفر من مبادئ هدامة قوامها القتل ،ودينها إبادة ألآخر تمثلآ وسيرآ على من سبقهم وأسسوا الخلافة ألأسلامية بالقتل والحرب والدم حتى يصير كرسى الحكم لهم ..هذا هو نهجهم الذى عليه يسيرون ومنهاجهم الذى به يتبعون..والآن تجد أذنابهم مثل ذنب البرص الذى تحدثنا عنه سابقآ فى كل ثقب من ثقوب دولاب العمل بمصرنا العزيزة،فقد تعنقد التنظيم،وتفرع كالنباتات المتسلقة ومازال ينفث السم فى تعقول البشر من طلبة الجامعة،أو تلاميذ المدارس..والدولة نائمة لا تقوى على اقتلاعهم كجرثومة تعالج بشتى الطرق والحيل حتى يبرأ منها الجسد.ا
إلى المدرس الذى يعلم من هو،إنه ألأرهابى المستتر،إنه الجرثومة المستشرية بدعوى صلاح الدين أو فلاحه،والدين منه براء ..هذا بفرض أن الدين له تعاليم تحض على قبول ألآخر،أو إحترام العقيدة،أو حتى ألأعتراف بحريتها!!ا

الخميس، 18 يونيو 2015

ثورة يناير بنت ولاد....

أمافى ثورات ولاد الناس ولا تعجب أنى أبجح وأوظف من نفسى قاضيآ ليحك
هناك ثورة لها أهل ،وأهلها ولاد ناس،ومن المنطقى أن يقابلها ثورة أخرى لا يكون لها أهل أو أن يكون لها أهل ولاد أشياء أخرى غير أن يكونوا ولاد ناس..نعم وأرجوك لاتتهمنى بالعبث أو التسطيح الفكرى حال حكمى على الثورة الفرنسية،أم الثورات التى احتضنت الحرية والعدل واحترام حقوق ألأنسان دينآ لها وهى بالضرورة ثورة بنت ناس،ثورة لها أهل جاء مخاضها عسيرآ،ومولدها مريرآ،فقد سبقها إرهاصات،ومعاناة،وسجن باستيل،وليالى ليلاء تجرعها الشعب الفرنسى وقاسى آلامها ثم استفاق فى تموز 1789 على هبوب نسيم الحرية ليكون الشعب هو السيد والإقطاع ألذى كان يسود فى خبر كان ..وانتهت عبودية أقنان ألأرض،ليسود القانون وليتنفس الناس هواءآ نقيآ بعد أن تألمت رئاتهم من كثرة ما تنفسوا تلوثآ وفسادا!ا
وهذا الشريط السينيمائى الذى قسرآ،أو جبرآ لابد أن يأتى ليمر على عقولنا يوم الخامس عشر من تموز يضعنا بين نارين حين يشرئب عقل أحدنا ليفكر،وهو مالا نفعله،أو نتعوده فى حياتنا الرتيبة التى لاتخرج عن التهام طبق الفول بالشطة،وزيت العربيات،وثلاثة أرغفة على أقل تقدير وفحل البصل ثم نذهب للا عمل أو سمه مكان ألإعاشة الذى يمنحنا بضعة جنيهات  نسميها مرتب شهرى،ثم نحل الكلمات المتقاطعة،أو المتقطعة،ولا يمر بمخيلتنا قط أن نفكر أو أن نطرح سؤالآ متعلقنآ بالثورة المجيدة،أو ثورة الشعب،أو ثورة حرية عيش كرامة ،وأرجو أن يكون الشعار قد طابق أو تماشى مع ما يتشدق به من يدعى أنه قد حدثت ثورة فى كانون ثان 2011؟؟
واعذرنى إن خاننى التوفيق أن أذكر بالتمام والكمال السنة التى ولدت فيها تلك الهوجة التى ارتقى بها البعض ليلبسوها حلة الثورة،وماهى بثورة فقد تكون هوجةكما أسلفنا،أو شوطة كما نسميها للدواجن حين يطالها النفوق،أو يأتيها الموت..ولك أن تسأل وأنا أجيب ...وكيف منحت لك الحق أن تحكم على الثورة المجيدة فى كانون ثان أنها هوجة،أو شوطة،أو عمل صبيانى تخريبى؟؟
من تجربة رجل عجوز عاصر ثورة تموز 1952 أستطيع أن أعقد مقارنة ولو بالتقريب بين ألأنقلاب العسكرى الذى حدث فى تموز 1952 من مجموعة عسكر اتحدت كلمتهم وآراؤهم أن نظام الحكم قد تشبع بالفساد وقد بلغ السيل الزبى ولابد أن نضع حدآ لما يحدث ..فاستولوا على الحكم بدعوى التطهير،أو التغييرّّ!ا
ولقد صدق العسكر فيما أدعوا يومآ ما أن وجه مصر لابد وأن يتغير من أسود إلى أبيض،ومن فقر مدقع إلى ثراء فاحش.زينعم به أهلوها ويكون الحكم لأبناء تلك البلدة الذى قام به إما جاهل ،أو مستبد كما جاء فى خطاب أو بيان الثورة فى السادسة صباحآ من يوم 23 تموز 1952.ا
وإنصافآ للحق فقد دارت عجلة الزمن بقصد ألإرتقاء بمصر،وبنهضتها فكان ماكان من نهضة تصنيع وانسياب زراعى وسد عالى..الخ
لذلك تستطيع أن تقول أن ذو الجلباب ألأزرق،أو ألأفرول البسيط قد لمس ولو القليل ،أو البسيط من تغيير،أو تبديل ..وهكذا هى الثورات التى تستطيع أن تغير نحو ألأحسن..لا أن تبدل وتطور نحو ألأسوأ!ا
أما ثورة 25 كانون ثانى التى تلت ثورة بومعزة التونسى الذى حرق نفسه غضبآ،ورفضآ لأوضاع مشبوهة كانت تسود تونس الخضراء،فأحيلك للحكم عليها..وتقويمها إن كانت ثورة وهو مالا تتفق فيه معى لأنى أقول أنها هوجة،أتت على ألأخضر واليابس ..فكان الحال من سئإلى أسوأ،ومن جوع إلى ماهو أسوأ من الجوع..؟؟