وبناءآ عليه وبالمنطق للذى يقرأ وينطق فعددهم سيزيد،وستصبح قوتهم من حديد..ولك أن تشبههم بالدوامة التى نشاهدها فى البحر المالح،كما يعرفه أبناء الساحل الشمالى من جمهوريتنا الحبيبة،وحين تكون الدوامة شديدة فانها تقوى وتتجبر على من تحتضنه لينزل عن طريقها إلى أسفل ثم مايلبث أن يلقى مصيره،فبعد زمن ما وبعد أن يشرق ويخفت نفسه يطف فوق الماء ليصبح فى عداد ألأموات!!ا
وهذا ما روته لى السيدة التى تنتسب لأحدى الدول المسماة بالعربية،وفى الحقيقة فهى تعد من أقدم الدول أرضآ،وشعبآ،وبفضلها تكونت نواة الجزيرة العربية ،تلك هى أرض اليمن السعيد الذى يحتل ركنآ جنوبيآ غربيآ من شبه الجزيرة العربية..ومنه انتقلت ألأسر التى كونت قبائل الجزيرة العربية.ا
هذا تاريخ قديم ،أما التاريخ الحديث فقد روته لى وأنا ببلد عربى وعرفت عنها أنها لاجئة..من وطنها ومقامها،من أهلها وناسها،أبيها،زوجها،أخيها..وكلهم من الدواعش المؤمنين بالداعشية والتى يطلقون عليها الدولة ألأسلامية،أو دولة الجهاد فى سبيل الله؟؟
ولماذا هربتى منهم؟؟تجيب وهى تضحك :لأنهم دواعش وكان تحت سرير نومى ثلاث قنابل رهن الطلب،ولم أستطع أن أحتمل الجو الكئيب الذى فرض على فقررت أن أقول..لا وألف لا..وشئ آخر قررته أرى من وجهة نظرى أن رد فعل طبيعى مضاد للجو الذى يتميز بالكبت وقانون لاتفعل،بينما الطبيعى أن يكون السائد هو إفعل،وألإستثناء ألا تفعل حتى تستقيم الحياة ونحس ببهجتها ونتمتع بلذائذها..فى حدود ماترضاه النفس البشرية ودون ألأنزلاق فى أتون التسيب والهوس اللاعقلى والجنسى.ا
أظنك توافقنى أنها قد أصابت القرار،فهروبها يتماشى مع الواقع والمنطق،أما مكوثها ونومها فوق ثلاث قنابل من الجائز أن تنفجر لتنهى كل شئ فهو ضد طبيعة ألأشياء..أما التلويح من كل أفراد ألأسرة بأن من يغرد خارج السرب فهو آثم،كافر،مرتد..فمرحبآ بالكفر اللذيذ،وألأرتداد للطريق القويم،وأهلآ بالكفر الذى ينجينا من حبائل الشرير.ا
الداعشية أصبحت مصدر قلق فى المنطقة المنكوبة التى شاء قدرنا أن نكون بها لنستقبل كل مارق مطرود من وطنه،غرر به،أو انضحك عليه تحت قول معسول يعده بالجنة..وألأنهار التى من عسل ولبن،وللأسف لم يحدد الدين هل تلك ألأنهار التى هى من عسل كيف اجتمع لها كم من النحل حتى يقوم بفرزها؟؟ثم أنه كان يجب ىان يكون هناك شئ من الدقة فى تحديد نوع العسل،هل هو من مستخلصات القصب ،أو من البنجر،أو من عسل البطاطس؟؟؟
أتوقع أن يكون قد تم إفرازه من بطون النحل التى كرمها الله بأن أفرد لها سورة فى الكتاب المقدس لدى المسلمين..كما أفرد للعنكبوت،والنمل حرصآ على ألا يغضبوا أو أن تستولى عليهم الغيرة،أما الحيوانات فيكفى البقرة فخرآ أن لها سورة وهى كما أعلم أطول سورة بالكتاب،,,ويخطر على بالى سؤال خبيث :لماذا لم يكرم الله الجمل فى كتابه؟؟حتى يكون ندآ للبقرة..علمآ بأن الجمل هو السائد فى جزيرة ألأجلاف..يصافح وجوههم ليل نهار،ويستخدمونه فى ترحالهم،وفى الفدية لمن يقتل ،أو كدوطة لمن تتزوج..كيف سقط سهوآ من رب العباد أن يكرم الجمل؟؟هل عندك جواب؟؟أظن لا وبذلك تكون نتيجة المباراة بينى وبينك..1/صفر طبعآ لك أن تنعم بهذا الصفر..فالصفر له مكانة وقيمة ،حتى أن مصر أبت فى المونديال إلا أن تحوز عليه لأنه خير وبركة..فهنيئآ لك ياصاحب الصفر
