الخميس، 7 يناير 2016

...والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا...







سلام المسيح إبن بيت لحم

ليس لدينا ما نملكه من أدوات أو كلمات سوى السلام قولآ وفعلآ لكل من نقابله أو نواجهه..باللين والحب نتصافح،بالعفو والمحبه نتسامح..هذه ليست من عندياتنا بل هى مضمون لموعظة الجبل شدا بها يسوع الرب وهو يخطب فى شعبه بكلمات حفظها سجل التاريخ دونما تحريف أو تجريف.."أحبوا أعداءكم..باركوا لاعنيكم..أحسنوا إلى  مبغضيكم.."وليكن هذا هو دستورنا دونما تعصب أهوج،أو عمل أخرق..يصدر عن محبى المسيح..والمتعلقين بأستار محبيه!ا
اليوم عيد..عيد الميلاد..عيد الحب..عيد التسامح..عيد المحبة..عيد ألأخاء..
من كل قلبى والحق أقول أن المسيحى لايصدر عنه ،ولا يضمر أدنى كراهية لمن هم على غير عقيدته..لأنه ينفذ وصايا الرب يسوع..ويؤمن بالحب بين الناس ويعمل من أجل نشر الحب بينهم..
أما التطرف والغل والحقد ألأعمى وألأسود فهو مرفوض بين الناس ولنضع محله كل المعانى الجميلة والتى تتوافر عند كل البشر ولكن البعض يضعها فى خزانة مغلقة،وكأنها بضاعة راكدة لايتم التعامل بها أو معها..وهو قصور فكرى وليس عضوى..فالشفاه جاهزة أن تلهج بالدعاء وأن يخرج من بين ثناياها الكلمة الطيبة..التى قالت عنها ألأديان ألأخرى أنها  صدقة!ا
رئيس مصر قام بمبادرة لم يتكلف بها مشقة أوعناء ..خمس دقائق من مقره إلى بيت المسيحيين..إلى الكاتدرائية التى اجتمع بها نفر منهم ليستمتعوا بذكرى ميلاد يسوع..فشاركهم فرحتهم ونفحهم وعود طيبة نزلت بردآ،وسلامآ على قلوبهم التى احترقت يومآ ما من أثر فعل أهوج قام به صبيان وليسوا رجال..بحرق،أو هدم،أو الوقوف ضد بناء بيت للعبادة..إلى آخر تلك ألأمور الصبيانية التى يقف العاقل أمامها ليبتسم أسفآ،وأسى على أن العقل الذى كرم الله به ألأنسان قد أسئ إستعماله وتبدل إلى إستهباله فجاءت الخسارة لكلا الطرفين؟؟
اليوم ونحن فى فرحة العيد لانجد على شفاهنا من حديث سوى:
كل عام وألأقباط ..الذين يشكلون عنصرى الأمة،أو جناحا حمامة السلام فى خير وفى مودة وفى سلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق