الأحد، 3 يناير 2016

هل مازال لدينا مااتفق عليه بمسمى الجامعة؟؟(1)




ومرة أخرى ياصديقى يزداد الشوق ،ويكثر الحنين إلى أمى التى أعتز ببنوتى 
لها،وباعالتى عليها فترة من الزمن،إزدادت أم قصرت..ولكنها ردح من الزمن سعدت وشرفت بالقرب منها وممن تطوعوا بذمة وضمير أن يسكبوا من عصير أفكارهم،ومن رحيق إبداعاتهم ما جعلنى أنا وزملائى أن نحنى لها الرؤس ونذكرها بكل خير ومودة..هى جامعة القاهرة التى كانت ضمن أعرق الجامعات بل ومن أشهرها على محيط الكرة ألأرضية..حيث كان بها مفكرون لايرهبون أحد أن يحاول ألإغارة على أفكارهم،أو النيل منها لمصلحته الشخصية وليس لمصلحة العلم أو لخير الثقافة...
السلسلة طويلةوالعدد يقترب من أللا نهائية ومات منهم من مات..وبقيت منه الذكريات..أميرة مطر..ومن كان له حظ ألأقتران بها..زكى نجيب محمود..توفيق الطويل..طويل القامة فىملعب الفلسفة..طاها حسين ولا أستطيع أن أعدد مآثره وأفضاله على التعليم..ألأدب والتعليم وألأدب بمعناهما الغير علمى البحت يعنيان أن يكون ألأنسان متعلمآ ملمآ بمبادئ العلوم والآداب،ويستطيع أن يفهم مايقال،وأن يفهمه الناس مما قال هو.وما ذكرنى بكل هؤلاء سوى مقارنه أو عقد مضاهاة بينهم وبينهم..بينهم ألأولى أشرت إليها فى إيضاح وإبانة،أما بينهم ألأخرى فهى هم يجثم على صدور أبناء مصر الذين قد أزعم أنهم قد دلفوا من باب الجامعة بغرض اللهو وإضاعة الوقت فالهزل والصخب هو دينهم،والعبث واللهو هو طريقهم..وعدم التمييز بين الغث والسمين..هو سلوكهم!!
جامعة اليوم بها عاهات بشرية..من جماعة الشباب الذى يحمل على كاهله العشرين أو يزيد..ويدلف للجامعة من باب التفاخر وإضافة معلمة من معلمات الزهز والتقدير أمام المجتمع..فهو لايقصد العلم للعلم..وصدقنى حتى بعد أن يمحو من على كاهلة عناء أربع أو خمس سنوات قضاهم بالطول أو بالعرض وما يقرب من تسعين بالمائة من هذا الوقت الغير ثمين كان على طاولة الكافيتيريا التى ماجعلت فى الحرم الجامعى إلا للراحة والتقاط ألأنفاس بين محاضرة،وما يسبقها أو ما يلها من محاضرات أخرى،فقد شوه المكان وأصبح مستنقعآ للقاء الغير برئ..بل هو المكان الذى قد تعقد به صفقات غير بريئة..بين شاب وفتاة لاتحمل بين أوكار تفكيرها سوى الموضة،والزواج...وأحدث مانزل بالسوق ..من موبايلات..ومااستجد بها من أفكار جهنمية تستطيع أن تمحو بها أرقام من تتصل بهم وتريد أن تخفيها عمن تسول له نفسه أن يتلصص عليها من باب الواجب ألأبوى-إن وجد فى هذه ألأيام- أو ألأم التى لاتعلم عنها من شئ سوى أن المحروسة بنتى آخر أدب وكمال!!
هذا مايحمل من مؤشر للغة العصر..والذى أقصدة ليس الوقت بل العصر والغوص فى النفس بقصد استخراج مكنوناتها أو سبر أغوارها؟؟
الشق الثانى من تلك المنظومة المتهرئة التى أحاول أن أسبح ضد تيارها هو ألأستاذ الجامعى الذى أضحى كالسمك فى البحار يحاول كبيره أن يلتهم صغيره دونما رحمة أو شفقة!! كل الهم والقصد من رب العباد أن يرزقه بفرقة ذات عدد ضخم يمكنه من التسول منهم بقصد أن العلم سيكون فى تلك الملازم العجفاء التى لايزيد عددها عن مائة ورقة أو أقل وبها سمك ..لبن..تمر هندى يقال عنه والعهدة على الراوى أنه علم؟؟
هذا العلم ليس من عندياته حتى نقول ونحن غارقون فى حال التأكد أنه من انتاجه ألأدبى،أو من قريحته ..فالقريحة غير موجودة..والعقل غير متوافر ..ولكن هناك النقل دونما إستئذان من الكتب ألأجنبية أو كتب الغير ..فى صورة مجتزئه ومتهرئة؟؟
المهم الحصيلة التى يدفعها المتعهد ببيع الكتاب الذى لايزيد عن كونه قصاصات من ورق"الدشت"الذى تقوم ببيعة دور الصحف ككهنه أو "زبالة" المطبعة!! وأصبحت تلك الوريقات لايقل ثمنها عن 55 جنيها!! 
وإلى لقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق