ويبدو أن ألمأسوف على شبابه،الذى ضيعه فى الوهم،ومازال يضيع ثم يضيع متوهمآ أن ألأسلام له كيان يضعه فى الحسبان،ويؤسس له نظريات تصب جميعها فى أن قردوغان هو خليفة المسلمين؟؟ولنا أن نتوجه للسيد قردوغان بسؤال:
أين هم المسلمون؟؟وهل لهم كيان يمكن أن يؤلف أمة ذات مقومات تصنع إمبراطورية كما كانت فى السابق إمبراطورية الرجل المريض ألذى أكل منه الدهر وشرب وزال وقسمت ممتلكاته مابين القطط السمان فى عهد ماقبل أمريكا أو شرطى هذا الزمان؟؟
أى خلافة يامأفون تريد أن تقيمها لدين يصعد إلى الهاوية بخطى وئيدة،وأصبح مكشوفآ للعيان بمثالبه،وعوراته التى تزداد يومآ بعد يوم،وينكشف المستور ويتعرى ماشاء من شاء أن يتغطى أو يكتب له أن يستر من مثالب ،ومن فضائح حدثت،وأريد لها ألا تذكر أو أن تكون فى طى النسيان،فوصل لنا مايعرف بالأسلام المنقى ،أو ألأسلام المصفى،وماحدث فقد حبس فى ألأدراج لايعلمه الرعاع ولا يطلع عليه الدهماء،حتى لاتختل الصورة الذهنية التى يتم اللعب بأوراقها نحو تجميل صورة هذا الدين،ومن ثم يدخل إليه الناس على زعم أنه من عند الله،وأن له كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه؟؟
هل تسعى للم الشراذم التى تمد يدها كل صباح لمن يتطاولون عليهم وينعتونهم بالكفر ؟؟ممن تأكلون؟؟وممن تلبسون؟؟أليس من يورد لكم كل ما تستهلكونه هو العرب الكافر الذى يدين بدين تم تحريف كتابه،وأن كتابكم هو الذى لم ينله التحريف،أو أكل منه داجن فلم يسجل فى الكتاب الذى بين أيديهم،علمآ بأنه قد قيل أنه "إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"؟؟
ولماذا يقتصر الذكر على كتابكم دون سائر الكتب التى أنزلت على نبيين سبقوا نبيكم؟؟
ولما لم نسمع عن أن الكتاب المقدس كان فيما يعرف قبل فى لوح محفوظ؟؟
أستستمر تلك المسرحية طويلآ بعد كشف المستور وأصبح العالم لايأبه بمن يغش أو يكذب...ثم نفيق على من يتوهم أنه من الممكن،بل من الضرورى،بل من المحتم أن تقام الخلافة ألأسلاماوية،لتعود سنة ضرب الرقاب،والرجم،وقطع يد السارق،وزواج المتعة،وضرب المرأة،ولم لا؟؟أليست ناقصة عقل ودين؟؟
هل من دواء يعيد الرشد إلى قردوغان؟؟
أين هم المسلمون؟؟وهل لهم كيان يمكن أن يؤلف أمة ذات مقومات تصنع إمبراطورية كما كانت فى السابق إمبراطورية الرجل المريض ألذى أكل منه الدهر وشرب وزال وقسمت ممتلكاته مابين القطط السمان فى عهد ماقبل أمريكا أو شرطى هذا الزمان؟؟
أى خلافة يامأفون تريد أن تقيمها لدين يصعد إلى الهاوية بخطى وئيدة،وأصبح مكشوفآ للعيان بمثالبه،وعوراته التى تزداد يومآ بعد يوم،وينكشف المستور ويتعرى ماشاء من شاء أن يتغطى أو يكتب له أن يستر من مثالب ،ومن فضائح حدثت،وأريد لها ألا تذكر أو أن تكون فى طى النسيان،فوصل لنا مايعرف بالأسلام المنقى ،أو ألأسلام المصفى،وماحدث فقد حبس فى ألأدراج لايعلمه الرعاع ولا يطلع عليه الدهماء،حتى لاتختل الصورة الذهنية التى يتم اللعب بأوراقها نحو تجميل صورة هذا الدين،ومن ثم يدخل إليه الناس على زعم أنه من عند الله،وأن له كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه؟؟
هل تسعى للم الشراذم التى تمد يدها كل صباح لمن يتطاولون عليهم وينعتونهم بالكفر ؟؟ممن تأكلون؟؟وممن تلبسون؟؟أليس من يورد لكم كل ما تستهلكونه هو العرب الكافر الذى يدين بدين تم تحريف كتابه،وأن كتابكم هو الذى لم ينله التحريف،أو أكل منه داجن فلم يسجل فى الكتاب الذى بين أيديهم،علمآ بأنه قد قيل أنه "إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"؟؟
ولماذا يقتصر الذكر على كتابكم دون سائر الكتب التى أنزلت على نبيين سبقوا نبيكم؟؟
ولما لم نسمع عن أن الكتاب المقدس كان فيما يعرف قبل فى لوح محفوظ؟؟
أستستمر تلك المسرحية طويلآ بعد كشف المستور وأصبح العالم لايأبه بمن يغش أو يكذب...ثم نفيق على من يتوهم أنه من الممكن،بل من الضرورى،بل من المحتم أن تقام الخلافة ألأسلاماوية،لتعود سنة ضرب الرقاب،والرجم،وقطع يد السارق،وزواج المتعة،وضرب المرأة،ولم لا؟؟أليست ناقصة عقل ودين؟؟
هل من دواء يعيد الرشد إلى قردوغان؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق