أقر وأعترف بأن المدعو ،أو إللى ما يتسمى قد حل ضيفآ ثقيلآ على حضرتنا،رغمآ عنى وبدون دعوة مسبقة فقد طب على حضرتنا كالقضاء المستعجل وكنا زمان نعادل هذا القضاء المستعجل بوفادة حماتك فجأة ،وبدون سابق إنذار لتقول ..أصلكوا وحشتونى قلت آجى أطمن عليكوا ..وتكمل بقولها..أنا شمه ريحة لحمة بتنطبخ،‘نتوا طابخين لحمة؟؟ولا أملك إلا أن أجيب وفكى العلوى يصطك على فكى السفلى وأنا أقول:والله ياحماتى إنتى وحشتينا جدآ..وحشتينا خالص!! ثم أزيد من القول ..على فكرة ياحماتى إمبارح لما كنتى مشرفانا ..نسيتى البورتيفيه بتاعك..والله مافتحناه ولا نعرف فيه إيه..صدقينا..وتجيب العجوز الشمطاء لتقول..يوه جتك خيبة ده مافيه غير صورة المرحوم..وكام جنيه فكة!!
ماقلت ياعم جورج من هو الضيف الذى خبط على بابك وتقول أنه دخل بدون إستئذان؟؟
الضيف هو الزهايمر..الذى حار العالم فى أن يخلق له من دواء..وكنت لاأبالى بأخبار من هنا وهناك تتحدث عن قرب إكتشاف دواء لعلاج الزهايمر ،ولكنى اليوم أصبحت أشمشم بحاسة المريض على دواء أو ورقة بحث تتحدث عن هذا الموضوع،وأتذكر أن ألأستاذ الدكتور أحمد زويل يبحث بجد وجدية عن أسرار هذا الملعون الذى يقتحم حياتنا بلا إحم أو دستور..يارب وفقه ويسعد البشرية
من سويعات هزيلة سمعت أن الحكومة ممثلة فى رئيس حى عابدين بالقاهرة قد أغلقت مقهى أشيع عنه أنه ملتقى أهل اللا دين..أو اللا دينيون،يعنى بصريح العبارة لادين لهم..لاهوه يهودى،ولا هو مسيحى(وليس نصرانيآ) ولا هو مسلم..وقد يؤمن بوجود قوة ما خارقة أو غير عادية يطلق عليها إسم الخالق،الله،الموجود....الخ
أنا عن نفسى وبالنيابة عن الطائفة التى أفخر بانتمائى لها..وهى الطائفة المسيحية التى تمثل أكبر نسبة ديانة على ظهر البسيطة،فنحن نؤمن بالرب ونؤمن بالدين الذى بشر به الرب يسوع ولا نكفر بمن سبقوه من ألأنبياء،ولكن لانعترف بمن لحقه من ألآباء الذين وضعوا أنفسهم فى مصاف الأنبياء أو الموفدين من قبل الرب لهداية البشر!!
وأنا بشخصى الضعيف أؤمن بأن لكل حادثة محدث..وعليه وباختصار شديد..فالكون حادثة ومحدثها تلك القوة الخفية التى تنظمه وترعاه ..ولا نعرف شيئآ عن شكلها أو رسمها،أو مادتها..وإن كان البعض توهم يومآ أنه قد سمع الرب وهو يحدثه وأفاض وزاد قائلآ أن صوت الرب هو كصوت صلصلة الجرس..وقد سمعه من فوق سبع سماوات..الخ
الموضوع المضحك أن سيادة رئيس الحى الذى من حقه على أن أرسل له باقة شوك وليس ورد،ومعها رسالة تقول..أفلست فعجزت فساء مافعلت..
كم أنت مصاب بما يعرف بسحب كتاب لايصادف هوى فى نفوس السلاطين،فيقوم تحت إسم "المايوبيا" أو قصر النظر وما أبغيه ليس قصر النظر البصرى،بل هو قصور فى العقل أدى بك إلى أن تغلق مقهى يعد واحدآ من مئات المقاهى المنتشرة على قارعة الطريق ليجد الشباب اللادينى غير هذا المقهى مئات المقاهى ألأخرى ليجتمع،ليتدارس أحوال البشر،ومن يدرى فقد تخرج من قريحتهم نظرية تجب مانعرف من قبل أو تزيدنا علمآ ومعرفة عما نعلم؟؟
الحل هو مقارعة الحجة بالحجة،وأهيب بالمؤسسة الكبرى التى فشلت فى أن تصلح الحال المايل،وأن تقوم بغربلة ما يدرس فى عقر دارها من مناهج،أكل منها الدهر وشرب،وأن تقوم مستجمعة قدرآ من الشجاعة كى تحرق كتبآ صفراء ساهمت فى إصفرار عقول البشر فحدث ماحدث من داعش وغير داعش؟؟
هل عقدتم مجلسآ للمناظرة بين اللادينيين،وعلماء الدين ألأفاضل؟؟
ياشيخنا الجليل أتوسل إليك أ، تستعمل سلطتك ,آسف لو ألحقت بها كلمة الكهنوتية فأنتم تدعون بأن، ألأسلام ليس به كهنوت..ولكن الواقع ينطق بما لايقال!!
جريآ على عادة ألأزهر الذى يأمر بسحب المصنف من السوق..وهل حلت المشكلة،وهل منعت المادة العلمية من التداول الخفى بين أيدى الناس مثلما حدث مع الراحل نجيب محفوظ؟؟(أولاد حارتنا)
يبدو أن الزهايمر قد أصاب تفكيرى بالصدأ لذلك أتكلم بما لايليق أو يكسر القاعدة المكسورة أصلآ...فالتابوه يجب ألا يمس
مش فاكر أنا كنت باتكلم على أى شئ؟؟هذا هو الزهايمر يمحو من الوجدان الغث والسمين
ماقلت ياعم جورج من هو الضيف الذى خبط على بابك وتقول أنه دخل بدون إستئذان؟؟
الضيف هو الزهايمر..الذى حار العالم فى أن يخلق له من دواء..وكنت لاأبالى بأخبار من هنا وهناك تتحدث عن قرب إكتشاف دواء لعلاج الزهايمر ،ولكنى اليوم أصبحت أشمشم بحاسة المريض على دواء أو ورقة بحث تتحدث عن هذا الموضوع،وأتذكر أن ألأستاذ الدكتور أحمد زويل يبحث بجد وجدية عن أسرار هذا الملعون الذى يقتحم حياتنا بلا إحم أو دستور..يارب وفقه ويسعد البشرية
من سويعات هزيلة سمعت أن الحكومة ممثلة فى رئيس حى عابدين بالقاهرة قد أغلقت مقهى أشيع عنه أنه ملتقى أهل اللا دين..أو اللا دينيون،يعنى بصريح العبارة لادين لهم..لاهوه يهودى،ولا هو مسيحى(وليس نصرانيآ) ولا هو مسلم..وقد يؤمن بوجود قوة ما خارقة أو غير عادية يطلق عليها إسم الخالق،الله،الموجود....الخ
أنا عن نفسى وبالنيابة عن الطائفة التى أفخر بانتمائى لها..وهى الطائفة المسيحية التى تمثل أكبر نسبة ديانة على ظهر البسيطة،فنحن نؤمن بالرب ونؤمن بالدين الذى بشر به الرب يسوع ولا نكفر بمن سبقوه من ألأنبياء،ولكن لانعترف بمن لحقه من ألآباء الذين وضعوا أنفسهم فى مصاف الأنبياء أو الموفدين من قبل الرب لهداية البشر!!
وأنا بشخصى الضعيف أؤمن بأن لكل حادثة محدث..وعليه وباختصار شديد..فالكون حادثة ومحدثها تلك القوة الخفية التى تنظمه وترعاه ..ولا نعرف شيئآ عن شكلها أو رسمها،أو مادتها..وإن كان البعض توهم يومآ أنه قد سمع الرب وهو يحدثه وأفاض وزاد قائلآ أن صوت الرب هو كصوت صلصلة الجرس..وقد سمعه من فوق سبع سماوات..الخ
الموضوع المضحك أن سيادة رئيس الحى الذى من حقه على أن أرسل له باقة شوك وليس ورد،ومعها رسالة تقول..أفلست فعجزت فساء مافعلت..
كم أنت مصاب بما يعرف بسحب كتاب لايصادف هوى فى نفوس السلاطين،فيقوم تحت إسم "المايوبيا" أو قصر النظر وما أبغيه ليس قصر النظر البصرى،بل هو قصور فى العقل أدى بك إلى أن تغلق مقهى يعد واحدآ من مئات المقاهى المنتشرة على قارعة الطريق ليجد الشباب اللادينى غير هذا المقهى مئات المقاهى ألأخرى ليجتمع،ليتدارس أحوال البشر،ومن يدرى فقد تخرج من قريحتهم نظرية تجب مانعرف من قبل أو تزيدنا علمآ ومعرفة عما نعلم؟؟
الحل هو مقارعة الحجة بالحجة،وأهيب بالمؤسسة الكبرى التى فشلت فى أن تصلح الحال المايل،وأن تقوم بغربلة ما يدرس فى عقر دارها من مناهج،أكل منها الدهر وشرب،وأن تقوم مستجمعة قدرآ من الشجاعة كى تحرق كتبآ صفراء ساهمت فى إصفرار عقول البشر فحدث ماحدث من داعش وغير داعش؟؟
هل عقدتم مجلسآ للمناظرة بين اللادينيين،وعلماء الدين ألأفاضل؟؟
ياشيخنا الجليل أتوسل إليك أ، تستعمل سلطتك ,آسف لو ألحقت بها كلمة الكهنوتية فأنتم تدعون بأن، ألأسلام ليس به كهنوت..ولكن الواقع ينطق بما لايقال!!
جريآ على عادة ألأزهر الذى يأمر بسحب المصنف من السوق..وهل حلت المشكلة،وهل منعت المادة العلمية من التداول الخفى بين أيدى الناس مثلما حدث مع الراحل نجيب محفوظ؟؟(أولاد حارتنا)
يبدو أن الزهايمر قد أصاب تفكيرى بالصدأ لذلك أتكلم بما لايليق أو يكسر القاعدة المكسورة أصلآ...فالتابوه يجب ألا يمس
مش فاكر أنا كنت باتكلم على أى شئ؟؟هذا هو الزهايمر يمحو من الوجدان الغث والسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق