السبت، 15 أغسطس 2015

واحد من الناس مريض بداء النارجيسية،والبارانويا..والوسواس القهرى..وكلها تؤهله أن يكون..حمــــــــــــــــــــــــار

عفوآ..لم أجد لدى من صورة لهذا الفسل سوى تلك الصورة
  
من الناس ماتعض على صداقته بك بالنواجذ،ومنهم من تحمل فى ذاكرتك له ألألم والنفور وتتمثله كاليعفور كلما طاف خياله بخيالك.ا
ولنبدأ بثانيهما الطفل الذى لم يتعد الثلاثين من تاريخه العمرى ألأسود،فقد رضع عوضآ عن لبن ألأم التى لم تكن فى سعة من الوقت كى ترعاه ،وتتعهده ،وترضعه،وتهدهده..فرضع مبادئ ألأرهاب الدينى والفكرى على يد شيطان من الشياطين..قام بواجبه وأداه خير أداء ،فنشأ الطفل محصنآ بكل التطعيمات التى تجعله يمقت ألآخر،ويزدريه،ولا يسمع إلا كلام مرشديه ومؤدبيه..على المبادئ الهدامة،ونما ووصل لسن الثلاثين وتبوأ منصبآ يعلم الله كيف حصل عليه..ليكون عينآ من عيوم ألأخوان،وفرعآ من فروع الشيطان!!ا
سلوكه مع ألآخر غريب..يريد أن يكون ألآخر قالبآ متقولبآ مثله فى أفكاره،وأوهام عقيدته،وهذيان أئمته..والمصيبة أن يحلم بنفس ألأحلام التى تحلمها "الداعشية" من تخريب وتدمير،وقطع للرقاب،وحجب النور وإغلاق الباب،فهذا هو الدين عندهم،وتلك هى المثل أمامهم حتى فاحت رائحتهم النتنة،وأعمالهم الكريهة،وعرف العالم بها فاستنكروها..وتحالفوا ضد مبتدعيها ..ويقتلونهم ألآن..ولكن أذنابهم مازالت تتراقص وتتلوى معلنة حياة مابعد حياة ألآباء وألأجداد.ا
هذا لون لايندر وجوده بيننا تعمل الدولة على اجتثاث جذوره من المجتمع ولكن لايحالفها الحظ..فأسنان الأرهاب الصفراء تضفى شفاههم إبتسامة صفراء تدعى شرف الجهاد المزور،والنضال المعوق..والجرى وراء ألأغوات فى بلاد لم تفلح أن تنتمى للغرب الكافر كما يدعون فى مبادئ الدين،ولا أستطاعت أن تكتسب إحترام أبناء جلدتهم وأولاد دينهم..أما المثل ألآخر ففى لقاء آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق