الأربعاء، 18 فبراير 2015

وهل فى كتبهم إلا إزدراء ألآخر..ونبذه،وقتله؟؟؟

وفى إحدى الجامعات إهتزت قنوات ألأثير كى تحمل أمرآ مفاده..ألإنطلاق بمظاهرة لجميع الكليات التى تتعضون بتلك الجامعة،كى تزأر معلنة رفضها لما حدث من قتل أو ذبح بسكين بارد مابين العشرين أو الواحد والعشرين لأقباط مصريين قيل عن مأساتهم الكثير وتنوعت ألآراء بشأنهم مابين شهيد أو ليس بشهيد،إلا أن ما حدث قد تم إستنكاره ولم يقتصر ألأمر على ألأستنكار بل علا الصوت بضرورة ألأخذ    بالثأر،وإلا لحقنا العار!!
وفى غضون ساعات استلهمت مصر ممثلة فى نسورها الرد العملى بدك حصون رموز السلفية ألأسلامية ومدمنى ألأستشهاد بما ورد فى كتب السلف أو رواة ألأحداث التى وقعت أيام خلت فى جزيرة ألأجلاف الذين قد تحجرت قلوبهم فصارت أشد قسوة من الحجارة،فيستشهدون بسيف الله المسلول الذى فصل الرأس عن الجسد ليضعها فى قدر به ماء يغلى ثم يفعل ماهداه إليه عقله وفكره الدموى ،الذى جعله إمامآ لقتلة ألأبرياء وقاتلآ لآلاف الشهداء!!
وقد كان من يقف على رأس تلك الجامعة زائرآ كريمآ تفضل عليها بزيارة ميمونة حتى تهتز أسلاك القنوات ألأعلامية من جديد لتعلن تعاطف كل طوائف ألأمة ضد ألأرهاب.
ونحن مع ولسنا ضد محاربة ألأرهاب بالقوة وبالسلاح،وباستقدام أدوات نتمنى أن يتم حسن استعمالها فى موضعها،وفى الغرض الذى جاءت من أجله،ولا نشك لحظة فى عقلانية من يقود البلاد من رئيس أنقذها من طغاة مأجورين يعملون من وراء ستار كى تهدم مصر وتنضوى تحت لواء من أدمن أحلام اليقظة ليصبح حفيدآ للسلطان العثمانى وخلافته وإضطراب حكمة بدعوى الدين؟؟
ولكن ألا من طرق،أو وسائل أخرى نقضى بها على تنامى هذا الفكر الهمجى ألذى يغذيه وينميه،ويطرح البركة فيه؟؟
ترتفع الحناجر بأصوات مدوية أن الفكر الذى يدرس فى معاهد العلم ألأسلاميىة تحض على التشدد،وعدم قبول ألآخر،وتطهير البلاد التى تدين بدين ألأسلام من كل ماعداه من رسالات سماوية،بل تنامى فكر التكفير أن أعتبر كل ماعدا المسلم هو كافر..مشرك..خارج عن الدين الذى جعله الله دينه..حيث قال"إن الدين عند الله ألإسلام"وماعدا ذلك فهو باطل..ويقومون بتصنيف ألآخر تصنيفات غريبة،فمنهم عباد الصليب،ومنهم من يتوسلون بالكواكب ويقدسون أفلاكها،ومنهم من يعبد الشيطان ..الخ.
هل شيخ ألأزهر وهو أعلى سلطة مسئولة فى المؤسسة الدينية ومن يجلس على قمتها لايدرى بما ينشر من فكر وتعاليم ينفثها أساتذة ينضوون تحت لواء مؤسسته؟؟
ألا يدرى أن هناك من ينفخ فى النار لتزداد إشتعالآ كى يقضى على ألآخر الذى لايعترف به ولا يتقبل شعائره،أو وسائله التى يتقرب بها لله؟؟
هل ياشيخنا الجليل لم يقع تحت يدك كتاب لمن يسمى ب"محمد عمارة"ألذى كما يزعم أن هداه الله بعد طول الزمان مابين العديد من المذاهب الفلسفية إلى ألأسلام ليتقول على ألآخر بل ليحكم عليه بالكفر..ويستمرئ النعت بالضلال
وأمثال "عمارة" عديدون هم بؤر صديدية..يجب التعامل معها جراحيآ حتى يسلم الجسد كله من ذلك الوباء الذى استشرى وأتى أكله!!
من قبل تقول بل ادعى "محمد سليم العوا"أن الكنائس التى تقام الصلوات فيها تقربآ لله أنها مخازن للسلاح؟؟وهى بلسانه مكدسة،وهل يعقل ألا تعلم أجهزة ألأمن بمثل هذا وتغمض عينها؟؟
المناهج ثم التعاليم ثم ألأقاويل ثم المثيولوجيا التى تنتشر عن ألآخر..يلزمها ثورة..ويلحقها إجتثاث كلمات مخدرة يقصد بها تخدير الناس واللعب بعقولهم مثل ألأسلام الوسطى؟؟ألأسلام نبيه نبى الرحمة وما يلحق بهذا الدين هو من المدسوس عليه؟؟
لا ليس بمدسوس بل هو فى صلبه،وأحد أعمدته والتاريخ الحقيقى لأمة الخلافة ألأسلامية هى عرض درامى أسود للقتل،والحرق،والذبح،والتطهير العرقى ولكن التاريخ المنقى أو المصفى يأبى إلا أن يدمغ  ألأسلام بحسن السير والسلوك حتى يكون مصوغآ لتعيين من ينضم إلى دين نبى الرحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق