فى صدر كل منا آهات..محبوسة،وأنات مدسوسة.. وفى عقولنا أفكار قد يكون من هنات القدر أن تتسرب خارج الفكر وتنطلق من إسار ه لترى النور..هذه مجرد آهات من حقى أن أحفزها لتنطلق غير عابئة بما يقال ،أو سيقال عليها ،أو لها..فالقطيع متقولب على أشياء جامدة أصبحت من المعايير الثابتة تسير المجتمع كما تشاء،وتنطلق به حيث تريد..ومن تلك القيود مايعر ف بقيود الحديث والممارسةفى أمور تتعلق بنهر الجنسوروافده والتى يعجز الشاب والرجل البالغ أن يتعدى حدودآ لها رسمها عواجيز الفرح الذين يقننون،والذين يرسمون حدودآ فاصلة قد يعبر عنها كهنة الدين بكلمتين فقط وبينهما حرف العطف..إفعل،ولا تفعل..ويضحكون ملئ شدقيهم كمن وقع على ضالته بعد جهد وعناء؟؟
لاتتحدث فى أمور تتعلق بالعيب،ولا تنظر لما حرمه (الله) فالله هو المانح المانع يده تطال كل مافى الوجود..وقد ابتلى البشر بعواجيز الفرح الذين تطوعوا دون المطالبه لهم أو التوسل إليهم بذلك بل هى حشرية وتقل دم وانحصرت قوانينهم عامة فى المنع وغابى عنهم المنح لتحقيق سعادة البشر ورفاهيته.
منذ الصغر كل مايتعلق بأمور الجنس غير مباح الحديث،والاشارة،والخوض،والتلميح،والتصريح وإلا فأنت تغرد خارج السرب وتنتقص من هالة ألأخلاق،ودستور الرفاق شيئآ هامآ ممنوع ومحرم ومستحيل أن تقترب منه...
ولكن أين يقع ذلك القانون القسرى والدستور الحصرى فى أمور الجنس وروافده؟؟
فى تلك المنطقة التى شاع منها دين الرحمة وجاء به نبى الرحمة ليتمم مكارم ألأخلاق..وبقدر مانملك-وهذا من حقنا- أن نتفق أو نختلف مع كل ماقيل من مكارم ألأخلاق التى _أزعم- أنها فرضت على الرعية ولم يلتزم بها الراعى! فقد أحدثت تلك القوانين (ألألهية اضطرابآ وخللآ شديدين فى هيكل البناء ولبنة المجتمع وكان من آثارها تفسخ البناء البنيوى له ..وبالمقارنة مع من يتبعون تعاليم مختلفة وعلى النقيض مما نادى به نبى الرحمة فقد صلح حالهم،ونمت مجتمعاتهم،وتطورت أخلاقياتهم..ومن ضعف إلى قوة،ومن تدنى إلى علو ؟؟
(للحديث بقية)
