وهذا ما يؤكد أنهما قد خرجامن ذات العباءة التى أكل منها الدهر وشرب،أو كما يشاع فى العربية قد أخنى عليها الدهر..والواقع أنهم لم يجدوا جديدآ يتقدمون به فكل مالديهم مما يتوهمون أنه الحق،ماهو إلا أضغاث أحلام،بل أوهام فى أوهام نطق بها المصروع..فى نوبات صرعه،أو سرقها مما سبق..فجاءت مشوهة خليط من هذا وإضافة من ذاك!!ا
علام تتفقون فى شأن المرأة،أهى فى نظركم المخلوق الذى احتمى به الشيطان فجعل بها فترة من الفترات تدمى من جراء غضب الشيطان أو ألأرواح الشريرة عليها كما يقول كبيرهم ذلك ويؤيد ألأسبقين الذين توهموا أن الشيطان يقبع فى رحم المرأة فيجعلها تنزف الدماء كل شهر من جراء غضبه ولعنه لها؟؟
مشكلة القوم أنهم لايتفهمون أن من القرون قد مضى وأصبحنا فى عصر غير العصر..فقد كان من الممكن حمل السيف ليحمل الآخر على قبول ماتقولظظوقد تمتلك من القوة ما يؤدى بك إلى الإغارة على الجار،أو النفخ فى النار كى تحرق ما تدعى أنه عدو الله!!ا
نشاهد الطلعة البهية والخلقة المزرية وهى تشير على أولى ألأمر فى تلك البقعة المنكوبة أن تشحذ سيوفها،وتركب حصانها وتنفخ نفخة فى الهواء،وتذهب إليهم تسبيهم،أو تقودهم كعبيد وهو فى 1ذلك يختفى وراء النصوص التى يؤمن بها ويريد من ألآخر أيضآ أن يعتنقها!ا
أظن وأتمنى أن يكون ظنى قد أصاب حال أن أقول وأذكر عدو السلام..أنك لن تربح أو تمنح قبيلك شيئآ مفيدآ،بل ستقتلك أسلحة غير السيف ولن تمكنك البتة أن تسبى نساءهم،أو تستولى على ذهبهم فهذه أضغاث أحلام..وأظنهاأوهام